‏يتخيل البعض أن الدول الأقوى اقتصاديا لا تدخل في دائرة الديون، لكن الأرقام تشير إلى أن أقوى 10 اقتصادات في العالم خلال العام 2018 عانت أزمة ديون ضخمة وخانقة .
‏ارتفع إجمالي الديون في العالم إلى أكثر من 3 أمثال إجمالي حجم الناتج المحلي للاقتصاد العالمي. وبلغ إجمالي الديون العالمية خلال الربع الثالث من العام الماضي نحو 244 تريليون دولار بزيادة نسبتها 12% عن 2016 .
‏وظهر زيادة طفيفة في ديون الدول المتقدمة بما في ذلك ديون الشركات والحكومات والأسر، لكن الزيادة الأكبر كانت في الأسواق الصاعدة والتي قال المحللون الاقتصاديون إنها كانت الهاجس الأكبر خاصة مع حجم الديون المستحقة السداد خلال 2019 .
‏وبلغ إجمالي الديون الاستهلاكية في العالم خلال الربع الثالث من العام الماضي نحو 46 تريليون دولار بزيادة نسبتها 30% عن مستواه في 2016. وزادت الديون الاستهلاكية في الأسواق الصاعدة بسرعة أكبر، حيث كانت ‎الصين مصدر الجزء الأكبر من الزيادة .
‏وأما عن أكبر اقتصاد في العالم، الناتج المحلي الأميركي بلغ خلال 2018 نحو 19.39 تريليون دولار.وكشفت وزارة الخزانة، عن ارتفاع الدين إلى 21.974 تريليون دولار بنهاية 2018. وأوضحت أن الدين ارتفع أكثر من تريليوني دولار منذ تولي ‎ترمب مهام الرئاسة

‏ووفقا لهذه الأرقام فإن حصة كل مواطن أميركي في الناتج المحلي لأميركا تبلغ نحو 59.369 دولارا أميركي، لكن في المقابل تبلغ حصته في إجمالي الديون العامة نحو 76.268 دولارا .
‏في المركز 2 جاءت ‎#الصين، بلغ ناتجها المحلي الإجمالي نحو 12.24 تريليون دولار، وارتفع إجمالي ديونها الخارجية إلى نحو 3.5 تريليون دولار. نصيب المواطن من الناتج المحلي نحو 8914 دولارا، فيما تبلغ حصته في إجمالي
الديون نحو 2549 دولارا .

‏في المركز 3 جاءت ‎#اليابان، الناتج المحلي الإجمالي بلغ نحو 4.87 تريليون دولار، وسجلت الديون العامة الخارجية نحو 9.93 تريليون دولار. وحصة المواطن في الناتج المحلي نحو 38.835 دولار، فيما تبلغ حصته في الديون نحو 79.186 دولار .
فمما سبق يتضح أن اقتصاد العالم يمر بضطرابات شديدة لا تفرق بين دول العالم المختلفة .