الرؤى الاقتصادية..في دول الاقتصاد الريعي ..اكسبو مثالا

كتب / نعمان علو

تسعى دول الاقتصاد ألمعتمدة على العوائد النفطية في تأسيس بنية تحتية حاضنة لاستثمارات متعددة في الداخل والخارج وقد وضعت نصب اعينها رؤية اقتصادية تتراوح بين العامين الى عقد من الزمن ويمكن ان نسلط الضوء عليها تباعا والتحديات التي تواجهها في محيط مشتعل كاشتعال الابار ..
انها حتما ليست رؤى وخطط ارتجالية بقدر ماهي استثمار في الممكن من فائض الاموال او جزء مما هو متاح في الهامش الجغرافي المسموح في الداخل نظرا للصعوبات التي يواجهها المستثمرون المحليون.
في منحى معاكس تحولت دبي الى مركز جذب للشركات العالمية والافراد الذين انطلقوا منها نحو الافاق الرحبة بعد أن كانوا مقيدين في بلدانهم لسبب ما أو لاخر .
يمكن القول انه سباق مع الزمن وسباق الرؤى بين مدن الخليج الرياض وجدة وعمان وابو ظبي ودبي والكويت والدوحة فالاستقطاب لم يبدأ من استضافة كأس العالم ومن طرح مشروعات ما بعد الازمات التي شهدتها عواصم اخرى .
اسئلة كثيرة طرحت على اكسبو دبي عشرين عشرين كما طرحت على غيرها من المشاريع ذات المبالغ الهائلة في حين يرى اقتصاديون اخرون ان الاولويات الاستثمارية لا تتفق مع الاهداف التي وضعتها المؤسسات العربية الجامعة.
على كل حال في نموزج اكسبو خرج عن الانفاق غير المدروس او لنقل تحملت الدول التي سوف تشارك ببناء منشآتها وجزء من البنية التحتية سوف تتكفل دولة الامارات بتحمل التكاليف وكل المشروع من حيث النتيجة سوف يحقق عوائد استثمار واحد ونصف في المائة كما قرأنا وان التوظيف الاستثماري لن يتوقف بعد نهاية المعرض الذي سوف يستمر لمدة ستة أشهر وعلى الاقل سوف يستقطب ٢٥ مليون زائر اذا ما علمنا ان الامارات تستقطب بمعدل خمسين مليون زائر سنويا .
ان حجم المشاركات الدولية وحجم الانفاق الذي يتراوح بين ٢٥ _ خمسين مليار دولار يؤكد بان السعي الى المنطقة الاقتصادية هذه انما تتم بجهود وحوافز ومزايا اضافة الى الموقع الجغرافي الهام لتمركز الوكالات التجارية وان اضافة ماهو جديد على صبغة المعارض من استضافة الحكومات لمناقشة اكثر من مسألة تهم مستقبل العالم الذي يحتاج الى استقرار في الجغرافيا القريبة على وجه الخصوص ..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design