العمليات الإرهابية بتونس بقلم / فريهان طايع – تونس

 

منذ سنوات و إلى حد الآن لازال يطرق الإرهاب باب تونس الخضراء مع تزامن الموسم السياحي و ذلك رغبة منهم في تدمير السياحة التى تعد أهم مصدر للاقتصاد في تونس
عمليات ارهابية متتالية عرفتها تونس هذه السنة من انتحار فتاة انتحار تفجيري وسط العاصمة إلى العمليات الأخيرة التى استهدفت أيضا العاصمة
العدو الأساسي الإرهاب الذي أصبح يتسلل كالفيروس المدمر كل مرة يختار مكان مناسب لتوجيه سلاحه المدمر في وجه الناس بكل شراسة هذه المرة استهدف حياة أمني شاب في مقتبل العمر إبن 24
العملية الإرهابية التى حدثت في شارع ديغول أثارت الخوف و الرعب في نفوس التونسيين
و خاصة أنها ليست المرة الأولى
اليوم و بسبب الإرهاب وقع تشييع جنازة أمني بكل أسى و حزن على ما حدث في تونس
لكن الأمن في تونس دائما ما يسعى لاتخاذ الاحتياطات و التدابير اللازمة بفضل قوة جهازه الاستخباراتي و العمل الدائم و المستمر فاليوم تم تحديد هوية منفذ هذا الهجوم حيث توصلت السلطات الأمنية لتحديد هويته
و لازالت التحقيقات متواصلة منذ يوم الخميس بخصوص الهجومين بكل من شارع شارل ديغول ومنطقة القرجاني بالعاصمة متواصلة
فقط تم تحديد هوية الذي قام بتفجير نفسه بحزام ناسف قبالة الباب الخلفي لإدارة الشرطة العدلية بالقرجاني، أثناء تأهب أعوان وإطارات أمنية الاستعداد للخروج في مهنة عمل و هو ما يعد تهديد مباشر لعناصر الأمن و خاصة أنه تم استهدافهم بشكل مباشر و أمام مقرهم
الإرهاب أصبح يسرق أمن الناس و ينشر الرعب و يدمر السياحة فقط بسبب الأفكار المتطرفة التى صنعت الإرهابيين و سلطتهم على الأوطان و المدنيين.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design