فرحة الأيّام بلقم / جهاد حسن ألمانيا

 

نزرع وننتظر ثمار زرعنا
وأهمّ شيءٍ هو أولادنا
والولد جزءٌ من روحنا لأنّ الّله زرع محبّتهم في قلوب الآباء والأمّهات
ولكن هناك أولادٌ لايقدّرون قيمة الآباء والأمّهات وهنا تقع الخسارة الكبيرة الّتي تصيب بعض النّاس وأنا أستغرب من بعض الشّباب الّذين ينظرون إلى أهلهم وإخوتهم نظرةً وكأنّهم يمكن أن يجدوا البديل عنهم
ولو جلس أيّ شخصٍ مع نفسه وفكّر لبرهةٍ من الوقت لوجد أنّ الحياة لاتساوي أيّ شيءٍ من دون الأمّ والأب والإخوة
لأنّ هؤلاء هم الثروة الّتي فيها الخير والسّعادة لكلّ إنسانٍ على وجه الأرض نستمدّ الطّاقة الإيجابيّة من أفراد العائلة لأنّهم يمثّلون لنا قيم المحبّة والاستقرار النّفسيّ وللأسف الشّديد أسمع قصصًا وحكاياتٍ من بعض النّاس عن أبناءٍ يتركون أهلهم وإخوتهم لأجل مصالحهم الشّخصيّة وأنّ تلك المصالح لاتساوي أيّ شيءٍ من دون الحبّ والرّضا من الأب والأمّ
ويجب أن نزرع في قلوبهم أنّ الحياة من دون مباركة أهلهم تفقد قيمتها الحقيقيّة وتتحوّل إلى مجرّد أشخاصٍ لايفكّرون بأيّ قيمٍ أخلاقيّةٍ وأنّ فرحة الأيّام لكلّ إنسانٍ لاتدخل قلبه الّا بمحبّة أمّه وأبيه
وهذه الفرحة هي الّتي تعطينا قوّةً وعطاءً في روحنا وجسدنا وأتمنّى من كلّ الأهالي بأن يزرعوا قيم المحبّة والمودّة والرّحمة بين أطفالهم منذ الصّغر لأنّ بعض الشّباب أصابهم فيروس نقص المحبّة وكلّ إنسانٍ يفقد إنسانيّته ومحبّته يتحوّل لمجرّد جسدٍ بلا روحٍ
وكم ستغدو الحياة جميلةً بالقيم الإنسانيّة والمحبّة بين الأهل والإخوة
ويجب أن نتذكّر أنّ حياتنا أيّام ستمضي مسرعةً
————-

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design