كلما نظرتُ لعينيك

——بقلم / نجلاء علي حسن – الإمارت

لما نظرتُ لعينيك ، أفرح وأري فيهما إمرأةً سعيدة
فأُغمضُ عينيّ بشدةْ علني أظلُ تلكَ المرأة الجديدة
وألمسُ بيدىّ وجهكَ لأتأكد أنكَ هنا وأنك حقيقتي الوحيدة
واذكرُ آهةً زفرت بصدرى ودمعةً عبرت أفق حياتي البعيدة
وأفتحُ عينىّ أراكَ تبتسمُ وتقول، معك للأبد أيتها العنيدة
وتغمرني بدفٍ من حنانكَ يشعرني أننى مازلت طفلةً وليدة
فألقي برأسي علي صدركَ وأتنفس عطرك كنسائم فريدة
وأصغي وأسمعُ نبضَ قلبكَ يهتف إسمي بدقاتٍ أكيده
وإنطق إسمكَ في شفاهي وأكتبه علي الورقِ كأجمل قصيدة
وأشكرُ ربي علي نعمةِ حبك الذى غسل كل خطاياي العديدة
فقد حقق الله لي أملي وأعطاني رجلاً كما كنت أريده

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design