كرهتُ الصّمت بقلم القس جوزيف إيليا من ألمانيا

 

لماذا طغى السُّباتُ
وضِعنا ولا نجاةُ

وهذا الّلسانُ يشقى
وحيرى بنا الّلغاتُ

وما ردَّنا صيامٌ
ولا أنقذتْ صلاةُ

وأين الصّراخُ فينا
بهِ تُستعادُ ذاتُ ؟

فإنّي كرهتُ صمتًا
خُطى رِجْلِهِ وفاةُ

فهيّا إلى كلامٍ
لهُ يبتغيْ السُّعاةُ

وفيهِ يُزالُ قهرٌ
وما بثَّهُ الطُّغاةُ

مِن البدءِ كان سيفًا
ليُفنيْ ولا يُماتُ

يصوغُ الوجودَ ثوبًا
بهِ يُستَرُ العُراةُ

سنبلى إذا أضعنا
كلامًا هو الحياةُ

بأبواقِهِ لنعزِفْ
لكي ينهضَ الغُفاةُ
———————–
القس جوزيف إيليا
٢٥ – ٦ – ٢٠١٩

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design