تجارب الحياة بقلم / جهاد حسن ألمانيا

 

نحن نعيش في عالمٍ كثرت فيه الأحداث المؤلمة إذ أنّنا نسمع ونشاهد الأخبار الّتي تتحدّث عن وقوع صداماتٍ بين النّاس نتيجة تردّي وضعهم الاقتصاديّ السّيء وهنا نبدأ بمحاسبة أنفسنا :
لماذا لا نتعلّم من التاريخ أنّ أيّ مجتمعٍ يسعى لتحقيق مصالحه الخاصّة على مصالح بعض النّاس الضعفاء سيحدث فيه مشاكل لأنّ قدرة الإنسان على التحمّل والصبر لن تدوم لذلك يجب أن نقدّم حلولًا لمشاكل هؤلاء الأشخاص الّذين انحرموا من حقّ التعليم ومدّ يد العون والمساعدة لهم ودعمهم بشتّى الطرق لتأمين العمل لهؤلاء الشّباب
وعندما نؤمّن لهم فرص العمل ونعطيهم الدعم النّفسيّ سنقدّم بذلك عملًا إنسانيًّا في دعم جيل الشباب
وعندما نؤمّن لهم فرص عملٍ ووظائف نكون قد بدأنا العمل بحلّ مشاكلنا المحيطة بنا وتغلّبنا عليها
لأنّ أيّ مجتمعٍ يسعى لتحقيق التقدّم يجب أن يفكّر بكلّ فردٍ من أفراد المجتمع
فإنّ الإنسانيّة تعلّمنا أشياء كثيرةً أهمّها التّعاون والمحبّة والتّسامح بين جميع أبناء الوطن الواحد وهنا نبدأ تجارب الحياة السّليمة والمتعافية من كلّ الأمراض الّتي يمكن أن تصيب الإنسان
والّذي نستغربه هو حالات الظّلم والقهر الّتي تصيب بعض النّاس فإنّ هؤلاء الأشخاص الّذين يتعرّضون للظّلم والقهر وضعهم خطيرٌ على أيّ مجتمعٍ يسعى لتحقيق التّقدم
ولا يمكننا أن نستبعدهم من خارطة الطريق الصّحيح
فبالفكر والعطاء نبني مجتمعًا متكاملًا مبنيًّا على الحبّ والتّسامح
وأتمنّى أن ننهض بهذه القيم والأخلاق وأن يكون الإنسان المحبّ لوطنه وأهله وتراب الوطن يكون عنده مقدّسٌ
فمن واجبنا زرع هذه القيم في نفوس الأطفال والشّباب لكي نمدّهم بطاقةٍ إيجابيّةٍ يبنون من خلالها حياتهم على أرض وطنهم ويعيشون حياةً سعيدةً

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design