الفرحة الناقصة – بقلم / جهاد حسن ألمانيا

 

يفرحون لأهون سببٍ
ولكن هل فكّروا في لحظات الحياة المليئة بأوراقٍ حملتها رياح التغيير والفرحة الناقصة والّتي لم تكتمل في القلوب
إنّنا أصبحنا لانبالي بأشياء كثيرةٍ ومنها غربتنا عن أوطاننا
فنفرح بالغربة وسط زحمة هذه الأيّام
ولكن هل فكّرنا ولو للحظةٍ واحدةٍ أن الضريبة الّتي ندفعها باهظة الثمن لأنّ أوّل شيءٍ أطفالنا بعد كم سنة ماذا سيكون مصيرهم ؟
إنّ الأطفال في الغربة ينسون لغتهم الأمّ وينسون العادات والتقاليد وبعد فترةٍ من الزمن سيكبرون وينسون وطنهم وأرض أجدادنا
إنّ قلوبنا حزينةٌ على وضع هؤلاء الأطفال والشّباب
فهل فكّرنا بما يجري من تلك الأيّام الّتي نعيشها في غربتنا والبعض يظنّ أنّنا نعيش سعداء وأنا أتكلّم بصوتٍ عالٍ لأنّ الأيّام القادمة ستثبت صحّة كلامي
وأنّ الظروف الصعبة التي مرت بنا لم يشعر بها إلّا الّله
وأتمنّى السلامة والخير لكلّ أوطان الأرض قاطبةً
وأن يعمّ الخير والسلام في كلّ مكانٍ ونتعايش بحبٍّ وسلامٍ وتنتهي المشاكل وكلّ الحروب المصطنعة على كوكب الأرض وأملي كبيرٌ بأن يدشّن في الوطن العربيّ المعامل الكبيرة والأسواق العربيّة والعالميّة وتفتح كلّ الحدود ونصبح مثل أوروبا إنّ فكرة الاتحاد الأوروبيّ رائعةٌ
فكلّ الحدود بين تلك الدول قد أزيلت وأصبح بإمكان المواطن الأوروبيّ أن يتنقّل بين الدول بكل سهولةٍ طبعًا هذا حلمي وأتمنّى أن يتحقّق هذا الحلم الجميل
———-
جهاد حسن
ألمانيا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design