الاختلاف وارد … ولكن التكاتف والالتفاف حول القائد واجب

بقلم / السيد عوض
في الاختلاف رحمه..قالها الأولون ونقولها كلنا ونكررها دوما للاستهلاك، لكننا لا نعرف معناها ولا مغزاها، ومتى نقولها وأين موقعها من كل تصرفاتنا.ومن الواجب أن نقول أن (( الاحترام واجب )) وضروري في علاقتنا ومعاملاتنا ونوصي به بعضنا بعضا.. ، مكانة تنشئتنا على هذه المبادئ غايتنا منذ زمن ، لكننا لم نوفق تماما لأن المعايير والمفاهيم اختلطت علينا وأصبحنا لا نفرق بين الاختلاف والخلاف وبين الاحترام والولاء ، وانعكس ذالك على كل مناحي الحياة ، وازداد الكره وتعمقت الأحقاد ،وضاعت القيم والمبادئ
لست متخصصا في المصطلحات واللغات ولا في التربيه والتعليم، ولا ادعي الكمال وأعطي الدروس بل أنني مثلكم وربما أسوأ منكم، ولكنني أتجرأ اليوم للحديث عن واقعنا الحالي وقد اختلطت فيه كل المفاهيم، فأصبحت ثقافتنا وممارستنا تفرق وتنتج الخلاف، بدلا من أن تجمع بين المختلفين في الرأي وتثري الحياة ألرياضيه والثقافية والاجتماعية ، وأصبحنا لا نحترم فيها آراء بعضنا وتوجهاتنا ومشاعرنا وافكارنا ، فلا نحترم المسئول ولا نحترم أنفسنا، ، وحتى الجمهور البسيط لنادي رياضي معين يحقد على جمهور نادي آخر ويكرهه ويعتدي عليه لأنه لا يقاسمه نفس الفكر والمشاعر ، والكبير لا يحترم الصغير والصغير لا يوقر الكبير …..
نختلف مع قادتنا، ولكن قيمنا وأخلاقنا تفرض علينا احترامهم وعدم الاساءة إليهم .
تختلف الشخصيات في الآراء والأفكار والمناهج ولكنها يجب أن تتوحد من اجل مصالح البلاد وهذا بدون شك هو ما نطالب به مع الاحترام والتقدير للرجال وللمواقف والآراء حتمية لابد منها، نمارسها ونلقنها لأبنائنا كي ينشئوا على الاختلاف لا الخلاف، على الحب لا الكره،
نختلف في الآراء والمناهج والوسائل، ولكن الاحترام ضروري وواجب
الأخطار تحيط بِنَا من كل جانب لابد أن نعي وندرك ذلك التمسك بقيادتنا والالتفاف حولها واجب مقدس حماية لبلدنا نحن علي المحك حفظ الله مصرنا وحفظ قادتنا من كل شر
تحيا مصر

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design