قُبيل الموعد قلم / ليلى غبرا/سوريا

 

قُبَيْلَ المَوْعِدِ
أفْتَحُ سَلَّةَ اليَاسَمِينِ
وأشُمُّ ذِكْرَاكَ ..
أنْحَنِي نَحْوَ شَذَا الوُرُودِ
أُرَاقِصُ فَرَاشَاتِ الحَقْلْ
خُذْنِي إلَيْكَ ..
امْزُجْنِي مَعَ الرَّحِيقِ وَالعَسَلْ
لا تَتْرُكنِي ..
بَيْنَ شَقَاءِ الأيَّامِ وَغُبَارِ
الذِّكْرَيَاتِ ..
فَأنَا أُشْبِهُ الفَرَاشَةَ
بِحُلْمِهَا الوَرْدِيّ
تُدَاعِبُ بِأجْفَانِهَا
الحُلْمَ المُلَوَّنَ
بِوُرُودِ جَنَائِنِ القَلْبِ
المخْمَلِيّ
النَّابضِ بَعَبْقِ الحُبّ
التَائِهَةِ فِي مِحْرَابِ الهِيَامْ
تُشرِقُ شَمْسُ الخَيَالِ
لِتُقَبِّلَ أجْفَانَ الأيَّامِ
بِمُتْعَةِ اللِّقَاءْ ..
أرْشُفُ مِنْ أنْفَاسِكَ فَيْضَاً
تَعَال..َ ففيضُ الحُبِّ يَغْمُرُنَا
تَعَالَ.. نَجْعَلُ قَلْبَيْنَا بُسْتَانَاً
يَفُوحُ عِطْرًا ويَحْتَوِينَا

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design