الإباء بقلم / فاتن الداوود – الاردن

 

هل هي ضِياءٌ أم وضّاءُ تضئ خلفنا ام تنيرُ عَنانَ الغبراءِ بألسنتِها اللاسعةِ الجميلةِ …

وتهبّ هبوبَ الرياح على جبلٍ شامخٍ ذو وادٍ سحيقِ الانزلاقِ قدْ إزرقّ بحرُهُ من زرقةِ الياقوتِ تحت أنواءِ السماءِ الملبدةِ بغيومِ الدّجى بيضاءَ القلب..

راسخةٌ هي على الفلا الأخضرِ تتثلّمُ احجارهُ حين تجرّعْتُ العلقمُ وهو قابعٌ بين ثناياها بكل خليةٍ تنبضُ هي به.

ساحملُ الروحَ على راحتي متجرّعةً مخاذلَ الهزيمةِ في عزةٍ وإباءُ حين ثقلت الحواس لُ تجرّ ضِغنَ قلبٍ سخِيَ بالجودِ وشمائلِ القبائلِ لارضِ ….

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design