بهيّة الإسم بقلم / القس جوزيف إيليا

 

إنّها من أوائل من هاجر من بلدتنا حينما اقترنت بالسّيّد ” فؤاد حكيم ” في عام ١٩٧٥ وأقاما في كندا
ومن وقتها وشوقنا إليها مستمرٌّ
إنّها أختي الكبيرة ” بهيّة ” الّتي كانت ولمّا تزل أمًّا ليس لي فقط وإنّما لجميع إخوتي وأخواتي
—————————–

أختاهُ إنّي إليكِ أشتاقُ
فلتقْرئي ما حوتْهُ أعماقُ

أعرفُها في البيانِ عاجزةً
لكنْ بها ذا الفؤادُ خفّاقُ

والقلبُ إنْ قالَ ما بهِ سمِعتْ
أُذْنٌ ومالت إليهِ أحداقُ

يا من ببحرِ النّقاءِ قد سبَحتْ
وما التوتْ في الوغى لها ساقُ

” بهيّةُ ” الإسمِ لا يغلّفُها
قُبْحٌ ومنها العطاءُ دفّاقُ

كنتِ ليَ الأمَّ حين جرّحني
سيفُ زماني وخانَ عشّاقُ

سقيتِني ماءَ صحوةٍ فنما
ذهني وما غابَ عنهُ إشراقُ

فكيفَ أنسى الّتي بلمستِها
في حقلِ روحي يفوحُ درّاقُ ؟

أختاهُ لا ذُقتِ مُرَّ نائبةٍ
وليُعْطِكِ الرّبُّ فهْو رزّاقُ
—————————–

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design