تحت رعاية الرئيس السيسي.. انطلاق الدورة الخامسة لملتقى بناة مصر

كتب / هيثم جويدة

انطلقت الدورة الخامسة من ملتقى بناة مصر«الحدث الأكبر في قطاع التشييد والبناء»  تحت عنوان «تصدير المقاولات والعقار المصري..مستقبل جديد للاستثمار».

يشارك في الملتقى أكثر من 500 قيادة تنفيذية من اكبر شركات المقاولات والاستثمار العقاري والمؤسسات المالية والبنكية التي كان لجورنال الحرية لقاء خاص مع الاستاذ نصر عبد الشافي مدير تمويل الشركات الكبرى بأحد البنوك الوطنية والطاقة وبوجود ايضا مسئولي صناديق استثمار عقاري محلية وإقليمية، وذلك لتحفيز تصدير المقاولات والعقار المصري للخارج باعتباره أحد أهم المرتكزات الرئيسية للدولة المصرية لتنمية الاقتصاد وجذب العملة الصعبة.

وتعكس رعاية الرئيس للملتقى اهتمام القيادة السياسية بالدور الرائد الذي يقوم به قطاع التشييد والبناء المصري في بناء مصر الجديدة، اعتماداً على كوادرها البشرية وشركاتها المحلية، ودور القطاع الحيوي في تحفيز الاستثمار بالقطاعات الإستراتجية والبنية الأساسية في القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، فضلاً عن زيادة التعاون بين القطاع الخاص والحكومات الإفريقية لإعادة إعمار عدد من الدول ودعم التعاون المصري الأفريقي في مجال البنية التحتية في إفريقيا، ومشروعات الربط التي تعتزم مصر إقامتها مع بعض الدول سواء في مجال الكهرباء أو الطرق، بالإضافة إلى الترويج لتجربة مصر الإنشائية والتنموية.

وترتكز فعاليات الملتقى الذي ينظمه الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء ويضم في عضويته 30 ألف شركة، والمجلس التصديري للعقار، بالتعاون مع وكالة إكسلانت لتنظيم المؤتمرات والمعارض، حول سُبل دعم الدور المحوري الذي تلعبه الحكومة في دعم تصدير العقار والمقاولات المصرية في ظل التشريعات التي أقرتها الدولة وقوة برنامجها للإصلاح الاقتصادي، وتسويق الفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع التشييد والبناء، إلى جانب استعراض التحديات التي تواجه المقاول المصري في عمله خارجيًا لكي يتمكن من المنافسة على حصة جيدة من برامج إعادة الإعمار لبلدان مثل ليبيا والعراق وسوريا واليمن.

ويولي الرئيس عبد الفتاح السيسي في ظل توليه رئاسة الاتحاد الإفريقي لعام 2019، اهتماماً كبيراً لإستراتيجية تعزيز التكامل الإقليمي بين دول القارة الإفريقية باعتباره أحد سُبل تنفيذ أجندة الاتحاد الإفريقي التنموية 2063 التي تمثل طموحات دول القارة، خاصة في مشروعات تطوير البنية التحتية “القارية” باعتبارها عنصرًا أساسيًا للاستفادة من المقومات الواعدة للقارة وإحداث تنمية شاملة في اقتصاديتها ومستوى معيشة المواطنين، بجانب إشراك القطاع الخاص في مشروعات التشييد والبناء، باعتبارها أحد الركائز التي تعتمد عليها الدول في تسهيل تنفيذ وتنمية المشروعات القادرة على جذب الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية.

وتتضمن أجندة أعمال الملتقي، العديد من الملفات لتسويق العقارات والتي تتناسب مع التطور التكنولوجي في عمليات البناء واندماج منظومة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عمليات التسويق وفتح أسواق جديدة ودفع عمليات البيع والشراء.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design