المغرب تعتمد الأمازيغية لغة رسمية

كتبت نسمة سيف
احتفل الأمازيغ بقرار مجلس النواب استخدام الأمازيغية كلغة رسمية في البلاد، رغم أنها كانت معتمدة في الدستور منذ ثماني سنوات. ورسم القانون مراحل استعمالها وكيفية إدراجها في الحياة العامة والمؤسسات الرسمية على مراحل
‏تُسمى الأبجدية التي يستخدمها الأمازيغ والطوارق بـ “تيفيناغ”، وهي واحدة من أقدم الأبجديات في العالم، وتختلف تماماً عن الأبجدية العربية واللاتينية. ‏كانت الأمازيغية تستخدم منذ أكثر من ألفي عام قبل الميلاد من قبل سكان المنطقة في موطنهم الأصلي الذي يمتد من غربي مصر القديمة إلى جزر الكناري، ومن حدود جنوب البحر الأبيض المتوسط إلى أعماق الصحراء الكبرى في النيجر ومالي . ‏وقد طرأت تغييرات على على هذه الأبجدية على مر العصور، واستقرت على شكلها الحالي منذ ما يقرب الـ 500 عام. وكانت تُستخدم للتعبير عن طقوسهم الدينية والقومية والثقافية وغيرها.

‏ومع حلول الإسلام في تلك المناطق، تبنت نخبة من الأمازيغ اللهجة العربية المغاربية التي هي خليط من العربية والأمازيغية. أما أمازيغ جزر الكناري فتبنوا الإسبانية، إلا أنهم يعدون أنفسهم أمازيغاً.

‏وتنتمي لغة الأمازيع لعائلة اللغات الأفرو آسيوية ولها صلة باللغتين المصرية والأثيوبية القديمة. وتوجد لهجات مختلفة بينها اختلافات من ناحية النطق، ولكن لها قواعد ومفردات متماثلة.
‏ويختلف التقويم الأمازيغي عن الميلادي، فرأس السنة الأمازيغية يصادف الـ 13 من يناير في كل عام، أما العام الحالي بحسب التقويم الأمازيغي فهو عام 2969.
‏ورغم إضفاء الطابع العربي الإسلامي على المناطق التي يتواجدون فيها، واختفاء لغتهم من التداول الرسمي، إلا أنهم حافظوا على تقاليدهم وهويتهم ولغتهم من الانقراض.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design