الظلم والقهر بقلم / جهاد حسن المانيا

 

إنّنا نعيش في عالمٍ كبيرٍ فيه نجد مفارقاتٍ كثيرةً وهناك أشخاصٌ يعانون من الظلم والقهر
وطبعًا الظالم هو شخصٌ قد فقد الضمير لأنّه يظنّ نفسه على حقٍّ أو يعرف بظلمه لغيره
وهنا يجب أن نركّز على الأشخاص المظلومين والّذين يتعرّضون لحالاتٍ صعبةٍ ويخافون من التكلّم على وضعهم المحرج بين الناس
ونحن نعيش في عالمٍ كثرت فيه الأحداث المؤلمة
والأهمّ من كلّ هذا وذاك هو أنّ المظلوم بات يخاف على أسرته من أن تتعرّض للظلم كما تعرّض هو
وأتمنّى أن يجد هذا المظلوم أشخاصًا أقوياء يدافعون عنه أمام كلّ شخصٍ ظالمٍ لأنّ بعض الناس يتخلّون عن المظلوم ويبرّرون لأنفسهم بأنّ الدفاع عن هؤلاء البسطاء من الناس يجلب لهم المتاعب
ولو فكّرنا بأن نسكت على حالات الظلم والقهر سنصبح بعد فترةٍ من الوقت نعيش في غابةٍ فيها القويّ يأكل الضعيف
وهنا يجب أن ننتبه لهذه الظاهرة الّتي انتشرت في بعض الدول فهناك أشخاصٌ باتوا يرعبون الناس الطّيبين بالظلم والاضطهاد وأنّ الحقوق والحرّيات الأساسيّة في أيّ مجتمعٍ متحضّرٍ يجب أن تحفظ لكلّ مواطنٍ ومواطنةٍ لكي يشعر بالقوّة والانتماء لهذا الوطن وأيّ بلدٍ لايحمي مواطنه ليس بلدًا حقيقيًّا
وهنا تقع الكارثة الحقيقيّة الّتي تصيب المواطن في الصّميم
إنّ الأوطان يجب أن تبنى بالحب والتسامح ومساعدة المظلوم ومدّ يد العون والمساعدة لكلّ شخصٍ محتاجٍ لأن ترك الإنسان يتعرّض للضغط والتعب المزمن هو حالةٌ مرضيّةٌ لا بدّ من معالجتها لنعيش أقوياء متساوين في الحقوق والواجبات

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design