إبادة جماعية لقرية بمالي

كتب / فريهان طايع
الإرهاب ينتقل من مكان إلى مكان ليصطاد ضحاياه محددا أهدافه بكل شراسة اليوم كان دور مالي حيث سقط 95 قتيل في قرية تقطنها مجموعة دوغون العرقية في هجوم شنه مسلحين في مساء الأحد
لم يكون مجرد هجوم فحسب بل إبادة وصلت لحرق الجثث تماما و إلى الآن لازال البحث عن آخرين حيث وصل عدد المفقودين لعدد 19 شخص
الوحوش البدائية لا زالت تتجول و تفعل ما تريد و كأنها في غابة إرهاب و حرق و نهب حيث عاشت مالي أحداث صعبة جدا أشبه بالدوامة و الكابوس لكنه ليس الهجوم الوحيد فقد أعلنت بعثة الأمم المتحدة في مالي تسجيل عدد 488 قتيلا و هو ما يعد كارثي و يستوجب إيجاد طرق سريعة و صارمة لمواجهة الإرهاب فعلى حد قول وزير الدفاع المالي إبراهيم دمبلى قوله، إن مجزرة جديدة ارتكبت الأحد في قرية تسكنها قبيلة دوغون بمنطقة شانغا ،لم يكون إطلاق نار فحسب بل وصل الحد لحرق مدينة بأكملها و لم يتمكن أحد من المغادرة و النجاة ،فالعنف في مالي لازال مستمر من فترة إلى أخرى بين بعض المكونات الإجتماعية.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design