نادوا بالحرية فكان مصيرهم الموت السودان اليوم

كتبت / فريهان طايع
من أجل المطالبة بالحرية تستباح الدماء فأي حرية في ظل هذه الأنظمة الديكتاتورية
كل ما هتف به الشعب السودانى هي الحرية و الكرامة و تصاعدت الهتافات المنادية بالحقوق متعالية اكثر و أكثر غير مسموعة لتواجهها قوة السلاح بإطلاق الرصاص الحي و إزهاق أرواح الأبرياء و إعادة نفس أحداث التى حدثت في اليمن و غيرها
اليوم تصل حصيلة القتلى ل 108 مواطن سوداني أو بالأحرى عبيد في نظرهم ،اليوم يرتفع عدد الجرحى للمئات ،اليوم خطف حيث ارتفع العدد ل 80 مفقود ،اليوم القتل و رمي الجثث في النيل ،وضع أكثر من كارثي تحول إلى مجزرة و إبادة لكل المعارضين و منعهم حتى من التواصل فقد انقطعت شبكات الأنترنت على كامل السودان و هو ما لا ينذر بالخير أبدا
بل تغيير الأوضاع ليس أمر بالهين لأن العقول لا تزال محجرة قد عمت عليها حب السلطة و الجبروت و اليوم الشعب السوداني يدفع في ثمن الحرية بالدم بدم الأبرياء ليصل الحال لاستهتار بأرواح المواطنين و رمي جثثهم في النيل دون احترام للإنسانية و لصوت المواطنين على دولة لا تحترم فيها المواطن بل تقتله بطريقة وحشية.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design