الأيام والسعادة بقلم / جهاد حسن – ألمانيا

الأيام والسعادة
——————–

كلّنا يتمنّى أن يحقّق أحلامه الّتي عاش عمره لتحقيقها
والكلً يعلم أنّ القدر له فعلٌ في تحقيق الأماني والأحلام
ولكن ماأجمل أن نعيش ونحن راضين عن قدرنا فمن رضي بقدره عاش بقمّة السعادة والهناء وأهمّ شيءٍ يجب أن نثبت قدرتنا على التكيّف مع الظروف المحيطة بنا مهما كانت صعبةً وفي بعض الأحيان يجب أن نقبل بالواقع المحيط بنا رغم قسوته وبهذا الشيء نكون قد بدأنا العمل بحلّ مشاكلنا المحيطة بنا وتغلّبنا عليها بفكرنا السليم
والشخص الضعيف يستسلم ويعيش مقهورًا لأنّ ظروفه صعبةٌ ولايفكّر بإيجاد حلٍّ للخروج من مشكلته الّتي فرضت نفسها عليه نحن نعيش في وقتٍ صعبٍ لأنّ الأيّام تغيّرت والأشخاص مع هذه الأيام المحيّرة الّتي نعاني منها في عالمنا الكبير
والمهمّ هو الفكر وقوّة الشّخصية والتعايش مع الظروف المحيطة بنا مهما كانت صعبةً لأنّ الحياة لاتقف عند أيّ شخصٍ والحياة مثل القطار الّذي يسرع في رحلته لكي يصل إلى كلّ محطٍّة في الوقت المحدّد وإذا نسينا المحطّة نكون قد خسرنا الوقت نفسه والأيّام والسًعادة نحقّق من يحقّقها بفهمنا للواقع الّذي نعيشه ويجب أن نواجه كلّ التحديات الّتي تواجهنا بالرّضا والقناعة ولاننظر إلى شيءٍ ليس لنا
ممكنٌ أن نفكّر بتطوير وضعنا بالجدّ والعمل المستمرّ ولكلّ مجتهدٍ نصيبٌ
وهنا نبدأ بمحاسبة أنفسنا كلّ يومٍ ووضع الحلول المناسبة لنا دون أن نعيش في ضيقٍ والقويّ هو من يجد المخرج المناسب له عند كلّ أزمةٍ يقع فيها
وهكذا هي الأيّام لايدوم شيءٌ فيها كما كان
ولا يجب أن نكون ضعفاء نستمدّ القوّة من الضّعف لكي نكمل مسيرة حياتنا ونحقّق السّعادة الّتي نحلم بها
فبعض الناس يفكّرون بأخذ شيءً ليس لهم لكي يبنوا سعادتهم المزيّفة وبيوتهم على رمالٍ متحرّكةٍ ومثل هذا البناء لن يدوم كبناءٍ على أساسٍ ثابتٍ ومتينٍ
————
جهاد حسن
ألمانيا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design