حلقة نقاشية عن الفن التشكيلي العراقي وعن الساحات والنصب .

كتب الدكتور محمود شوبر من العراق

في حلقة نقاشية على قناة العراقية عن الفن التشكيلي العراقي وعن الساحات والنصب . كان ضيوفها الكرام السيد د. علي عويد مدير عام دائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة والاخ د. جبار جودي نقيب الفنانين العراقيين والنحات أ. نداء كاظم والاخ الشاعر أ. علي وجيه، وحتى اكون موضوعياً ودقيقاً في ملاحظاتي عن البرنامج اقول هنا انني لم احضر اللقاء كاملاً. ولكنني شاهدت طروحات جميلة من قبل السادة المشاركين بالنقاش حيث تم الاشارة بشكل شجاع الى مواطن الخلل في الاداء العام الخاص بهذا الموضوع الحساس والمهم، وفرحت بشكل كبير ان القناة الرسمية للدولة خصصت ساعة من وقت بثها الذي اتابعه باوقات متباعدة للفن التشكيلي.

اسمحوا لي ان اشيد بالطروحات والافكار التي تفضل بها الاخوة المشاركين وأحييهم على جرأتهم في ذلك واود الاضافة انني كنت اتمنى تناول موضوع (ألق بغداد) وما قدمه للعاصمة من وجهة نظر موضوعية ومجردة . كما اود الاشارة الى ان الفنان نداء كاظم كان غير موفقاً في هجومه الحاد على كل النحاتين وذكر بالاسم النحات (Alwan Al Alwan) وقال : ماذا قدم علوان العلوان للنحت العراقي.
هذا كلام فيه تجنّي كبير على فنان مثابر وجاد صاحب رؤية جمالية عراقية مميزة، وانا بشكل خاص احب الاخ علوان شكلاً ومضموناً . حيث انه يعمل بشكل فردي وبامكانياته الخاصة ولكنه يقدم فن حقيقي. وكذلك الاخ النحات فاضل ميسر صاحب تمثال (حجي راضي) الذي انكر انه قد سمع به او شاهده وهذا يعني الخلل ليش من الفنان بل منك استاذ نداء العزيز.

وأيضا اسمحوا لي ان اشير هنا ان في العراق نحاتين كبار ومهمين ويمتلكون القدرة على انجاز اعمال نحتية على مستوى عالي من النواحي التقنية والجمالية والفكرية. وهنا طبعاً يأتي دور الوزارة في اعداد مسابقات حقيقية تشرف عليها لجان مختصة لكي يكون الفائز بالعمل الفرصة باملاء شروطه والتي من خلالها يتعهد بأن يكون منجزه بالمواصفات العالمية.

أعود وأقول ان في العراق الان نحاتين من النخبة اتمنى ان يتاح لهم المجال بشكل حقيقي ليعملوا.

وفي احاديث خاصة مع الصديق الفنان العالمي(احمد البحراني) حينما نتحدث عن واقع النحت بالعراق الان يؤكد لي هذا الرأي مشدداً على ان يتم التعامل مع الفنان بشكل احترافي يضمن للفنان الجانب (الربحي) وهذا حق مشروع مضاف له ان يضمن له الحرية الكاملة بانجاز عمله.

اما بخصوص ماتم مناقشته خلال الحلقة عن (خليل خميس) او بالعكس ( خميس خليل) فأنا اعتقد الرجل غير مذنب وهو عراقي يحب ان يقدم شيء لبلده (مجاناً) وهذه المفردة تستهوي الكثيرين من السادة المسؤولين تحت ذريعة عدم وجود تخصيصات.

شكراً قناة العراقية لتخصيص هذه الساعة

شكراً للسادة المشاركين بالحلقة

استاذ نداء كاظم المحترم ارجو ان نتذكر جميعنا (فوق كل ذي علمٍ عليم) وبالاخص حينما نكون على الجو.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design