قوات الأمن السودانية تطلق الرصاص الحي على المحتجين

كتبت / فريهان طايع
الاحتجاجات في السودان تحولت إلى قصف بالرصاص لردع المحتجين و هو ما أسفر عنه وفاه شاب في العشرينات من عمره إضافة إلى إصابة 10 أشخاص آخرين
الجهاز الأمنى في السودان لا يختلف بشئ عن باقي الأجهزة الأمنية الموجودة في الدول و كانت وسيلتهم الوحيدة هي استخدام الرصاص الحي لتفريق المحتجين و حتى الدهس بالسيارة مثلما وقع لمواطن سوداني و الذي تم دهسه بسيارة الأمن
و ما حدث اليوم أثار غضب المعارضة التى طالبت المجلس العسكري الانتقالي بتسليم زمام السلطة للحكومة المدنية و كذلك إتهم تجمع المهنيين السودانيين المجلس العسكري بغياب المسؤولية و الانضباط و إتباع التهور و واللامبالاة بأرواح الناس و كذلك في بيان له تم وصف ما حدث بالتمهيد لارتكاب مجزرة و أنه جريمة في حق الشعب
و من جهتها أدانت لجنة العمل الميداني لتابعة لقوى إعلان الحرية والتغيير، وهي أكبر مكونات المعارضة السودانية، تصرفات القوات الأمنية والعسكرية و التى اعتبرتها مجرمة على حد قولها و تعبث بحياة الأبرياء من أجل كرسي الحكم لا أكثر و بأنها اوقدت نار لا تنتهي
ما حدث اليوم في السودان لا ينذر بالخير و خاصة أن صوت الديمقراطية غير مسموع فاالحكام يفعلون ما يريدون و يقصون في المقابل أصوات شعوبهم حتى لو وصل الأمر للقتل فهو لا يختلف عندهم

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design