فرنسيين تورطوا بارتكاب جرائم لصالح تنظيم داعش

كتبت / فريهان طايع
ربما المثير للاستغراب هو تورط فرنسيين في تنظيم داعش، فرنسا لطالما عرفت و لقبت ببلاد الأنوار لكن حتى هي لم تسلم من سيطرة تنظيم داعش على أبناءها و ضمهم إليه بعد ما تدرج و اجتاح افكارهم مثل الفيروس
اليوم الإعلان عن 450 فرنسيا متورطين في تنظيم داعش أمر في غاية الخطورة ،فقد أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان ايف بشكل مباشر و صريح أن 450 فرنسيا محتجزين لدى الأكراد و الآخرين متواجدين في مخيمات شمال شرق سوريا حتى الأطفال لم يسلموا من تورطيهم في هاته القضايا اللاإنسانية و هو ما أثار غضب الحكومة الفرنسية التى عبرت عن رفضها لهم و رفضها لرجوعهم لفرنسا لأنهم في نظرها لا ينتمون لها بل جلبوا العار و الخزي لها و عبرت أيضا عن تعاطفها مع الأطفال لأنه ليس لهم ذنب و أنها ستتخذ إجراء استثنائي في حق الأطفال و هو ارجاعهم لفرنسا نظرا لصغر سنهم و غياب قدرتهم على التمييز
ما يثير الاهتمام أن الإرهاب أصبح يتغلغل حتى داخل الدول المتقدمة و يستقطب في عدد كبير من الأجانب عبر زرع أفكار القتل و الرعب و العنف حيث كان موقف الحكومة الفرنسية صارم و اتخذت اجراء في محاكمة المقاتلين إضافة إلى أنها أعلنت عن ملاحقتهم و تحديد مكانهم في منطقة إدلب و أنها سوف تتخذ الإجراءات اللازمة و الفعلية و الصارمة و أنها لن تتسامح معهم و خاصة بكونهم ورطوا اسم فرنسا في الإرهاب و ارتكبوا جرائم عديدة.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design