الأطفال في زمن الحرب يسمعون أصواتها فيخافون منها

كتب جهاد حسن من ألمانيا
إنّ الأطفال في زمن الحرب
يسمعون أصواتها فيخافون منها ويعيشون حالةً من الهلع والرّعب الرّهيبين ممّا قد يسبّب لهم أمراضًا كتيرةً ومشاكلَ نفسيّةً غايةً في السّوء ويمكن أن تؤثّر عليهم طول العمر
من هنا يجب أن ننتبه إلى الأطفال لأنّهم أضعف من أن يتحمّلوا قساوة المعاناة وصعوبة الضغوط الّتي تواجههم
ويجب أن نركّز على تصرّفات الأطفال وطرق التعامل معهم فمن الضروري جدًّا أن نعاملهم معاملةً خاصّةً إذ أنّ الحروب الّتي نعاني منها في عالمنا العربيّ قد كثرت وزادت خلال السّنوات الأخيرة أفرزت أشياءَ لاندري بها لأنّها أصبحت مصدر قلقٍ نفسيٍّ للأطفال والأهل
وبات الجميع يعيشون ضمن ظروفٍ صعبةٍ
فلابدّ من التركيز أكثر على صحة الأطفال النفسية ورعايتهم
ولا بدّ من السّعي لإيقاف هذه الحروب المجنونة الّتي أتت على الأخضر واليابس وأضرّت بالجميع
فهل نعي مخاطرها ؟
ليتنا نعي
ونعود للحبّ والسّلام والوئام

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design