فوضي خلاقة ؟ بقلم / نجلاء علي حسن من الإمارات أبو ظبي

فوضي خلاقة ، فوضي منظمة ؟
من الذى إخترع هذه الكلمة ؟
من الذى أعد اللعبة لنلعبها كما الأغبياء
وكيف أصبحت الفوضي خلاقة ومنظمة ؟
أليست هي سبب القلاقل والمنازعات ؟
وتصارع الإخوةِ داخل بيت واحد
أثرها كالتنويم المغناطيسي لدى ضعاف الفكر والإراده
تجذب البعض : إبهاراً أو تقليداً او تجريباً أو تجريماً
لكأنما هي لهم ملجأ وملاذ
فواعجبى علي إنسان منظمٍ يتخلي ثم يتحلي ثم يتسلي بالفوضي
هي عقد من الأحجارِ والأشواك تلبسه بعض الشعوب ، فتصبح قيداً من عناقيد غضبٍ موقوته
تنفجر تباعاً فتبعدُ الأخَ عن الأخِ ، والبيتَ عن البيتِ
وتفصل الأرض عن السماء
لماذا لايزعون الفوضى إلا بوسط أشجارِ الزيتون؟
لماذا يفخخون الحمام ؟ ويطلقونه لينفجر في الأطفالِ وهم يلوحون له وبأيديهم غصن للسلام ؟
صار الزيتون في بلادنا أحمراً من كثرة ماشرب من دماء الأبرياء
صارت سماءنا قاتمة بلون الدمع والقهر
صرنا شعوباً من الشهداء والأرامل واليتامى
وبقايانا أرواحاً مشوهةً تائهة
فياحمامةَ الأيك البعيدة ، فلتصعدي للسماء
ولتغتسلي بماء المطر
عله يطهركِ وتعودين بيضاء
وإتركي دمعك الطاهر يهطل علي آخر شجرة زيتون علها تطرح غصناً للسلام
يظلل العالم بالحب ويمنح الأطفال بعض الأمل
ليزرعوا مزيداً من الزيتون
ليزرعوا في العالم السلام .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design