القدّيس إستفانوس بقلم / القس جوزيف إيليا من ألمانيا

وهو أوّل شهيدٍ في المسيحيّة وقد قضى رجمًا بالحجارة في سنة ٣٦ للميلاد
وهذه قصّة استشهاده كما وردت في أعمال الرّسل ٧ : ٥٤ – ٦٠ :
———————-
” ٥٤ فَلَمَّا سَمِعُوا هذَا حَنِقُوا بِقُلُوبِهِمْ وَصَرُّوا بِأَسْنَانِهِمْ عَلَيْهِ ٥٥ وَأَمَّا هُوَ فَشَخَصَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُمْتَلِئٌ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ فَرَأَى مَجْدَ اللهِ وَيَسُوعَ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ اللهِ.٥٦ فَقَالَ : ” هَا أَنَا أَنْظُرُ السَّمَاوَاتِ مَفْتُوحَةً وَابْنَ الإِنْسَانِ قَائِمًا عَنْ يَمِينِ اللهِ ” ٥٧ فَصَاحُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَسَدُّوا آذَانَهُمْ وَهَجَمُوا عَلَيْهِ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ٥٨ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ وَرَجَمُوهُ وَالشُّهُودُ خَلَعُوا ثِيَابَهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْ شَابٍّ يُقَالُ لَهُ شَاوُلُ ٥٩ فَكَانُوا يَرْجُمُونَ اسْتِفَانُوسَ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ : ” أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ اقْبَلْ رُوحِي ” ٦٠ ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ : ” يَارَبُّ لاَ تُقِمْ لَهُمْ هذِهِ الْخَطِيَّةَ ” وَإِذْ قَالَ هذَا رَقَدَ ”
————-

” إسْتِفَانوسُ ” تقيٌّ ورِعٌ
خادمٌ للرّبِّ حُرٌّ بطلُ

قيّدَ الأعداءُ يومًا يدَهُ
وبهِ كلَّ شرورٍ فعلوا

وهو السّاميْ النّقيُّ المُرتجي
خيرَهم ما كانَ فيهِ زلَلُ

حاكَموهُ أمطَروهُ تهمًا
كلُّها زَيفٌ وفيها دجلُ

وعليهِ حنِقوا حينَ رأوا
أنّهُ فيما ينادي رجلُ

وعلى أسنانِهم صرّوا وفي
قلبِهم نيرانُهم تشتعلُ

وهْو يرنو للسّما قالَ لهم
ونقاءُ الرّوحِ فيهِ هَطِلُ :

أنظرُ الآنَ سماءً فُتِحتْ
و” يسوعٌ ” نورُها المُشتعِلُ

عن يمينِ الّلهِ يبدو قائمًا
” هلّلويا ” إنّني منذهِلُ

فيهِ صاحوا ثمَّ سدّوا سمْعَهم
وعليهِ هجموا وانفعلوا

وإلى الخارجِ ساروا كلُّهم
غضبٌ يا بِئْسَ ما قد عمِلوا

رجموهُ وهْو يدعو قائلًا :
إستلمْني ربُّ إذْ أنتقِلُ

واغفرِ الذّنْبَ لمن أهلكني
فلنا أنتَ بهذا المثَلُ
———————–
القس جوزيف إيليا
٢٥ – ٥ – ٢٠١٩

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design