التسويق الفعال وتحديات المستقبل – بقلم الدكتور/ السيد عوض

 

في سعي المنشآت للنجاح فإنها تفتقد للرؤية الإجمالية للنشاط التسويقي، رغم أن تكامل العمل التسويقي ضرورة، خاصة إذا ما ارتبطت العملية التسويقية بمجموعة من النماذج التي تساعد رجال التسويق على آداء أعمالهم بنجاح تام. فالتسويق مجال متطور تتسارع فيه الأحداث.. وتتزايد فيه المنافسة.. ويكتب النجاح للمهارات المتفوقة لتبقى ويتواصل العطاء وفي هذه الألفية يجب أن يعلم الجميع أنهم يعملون جميعًا من أجل هذا العميل العزيز.. فالعملاء وحدهم هم الذين يصنعون ثروتك.. والنشاط التسويقي الفعال هو أداتك الرئيسية للتطور والنموومن خلال ما تقدمه منشأتك من عناصر متجددة تتخطى توقعات العملاء فإنها تصنع لنفسها البقاء في ظل تحديات المستقبل وتتميز الألفية الجديدة بعدة خصائص
١- التنافسية والاندماجية والعالمية ولَم تعد المنافسة بالشكل المتعارف عليه في ظل النظام الاقتصادي الجديد لم تعد مناسبة للافتراضات والقواعد المقبولة لمعظم نماذج السوق فبدلا من الحدود الواضحة للأسواق بالشكل الذي يمكن من خدمة العملاء في إطار مجموعة محددة من المتنافسين فإن هياكل وحدود الأسواق قد أصبحت غير محددة ومن هنا أصبحت المنافسه حادة فيما يتعلق بتحقيق وظيفة المنتج ومنفعة المستهلك وأصبحت هناك صعوبات في تحديد مدي إدراك العميل لمنافع المنتج متعدد الأغراض مثال ذلك هل الحاسب الشخصي منتجا استهلاكيا أم منتجا تعليميا أم هو مدخل الي شبكة الاعمال ؟
أم يمكن النظر اليه بإعتبارة وحدة إنتاجية ٢-التوسع في إستخدام التكنولوجيا المتطورة
٣- الميل للتكامل الصناعي
٤-العالمية لتوسيع مجال الصناعة
وبعد التقدم المطرد في التحول من السوق القومية الي السوق العالمية والتحرير التدريجي للتجارة والتطور التكنولوجي الهائل أدي ذلك الغاء عنصر المكان من مفهوم السوق وإحلال مفهوم الفضاء السوقي والذي يتيح لمؤسسات الاعمال أن تقدم خدمتها لتلبية طلبات العملاء علي مدار ٢٤ ساعة يوميا
ونستكمل هذا الموضوع الهام في المقالات القادمة باْذن الله تعالي.

شارك هذا المقال: