الحكومة المغربية تحاول التصدي لظاهرة الاتجار بالبشر

كتبت / فريهان طايع
لطالما كنا نظن بأن عصر العبودية قد انتهي و أن لكل فرد كرامة و حرية و حقوق تضمنها المواثيق و المعاهدات الدولية لكن للأسف لازالت في القرن 21 ظاهرة العبودية هي لم تنتهي بعد ظاهرة الاتجار بالبشر
لكن ماهو الاتجار بالبشر؟ هو التجارة بهم عبر اختطافهم و تجنديهم قسريا و خداعهم و الاحتيال عليهم و استغلالهم كافة أنواع الاستغلال إلي غيره من أشكال العبودية
ربما لا توجد دولة واحدة لم تعرف هذه الظاهرة و أمام عجز القوانين على التصدي لها لأنها مثل الفيروس
اليوم قد أعلنت الحكومة المغربية عن استيائها من الوضع و عن تفافم هاته الظاهرة و هو ما دفعها لاتخاذ حلول جذرية و عاجلة و فعلية و صارمة لتصدي لكل أشكال الاتجار بالبشر حيث أعلنت بشكل مباشر عن إنشاء لجنة لتعزيز مكافحة الاتجار بالبشر حيث قد فرضت سابقا عقوبات صارمة تصل لمدة ثلاثين سنة على كل من يتورط في هاته الجرائم و خاصة ممن يستغلون الظروف الاجتماعية القاسية لبعض الأطراف ليستعبدوهم ،حيث قد تضاعفت جهود الحكومة المغربية لإيقاف هذه الجرائم و التصدي لها عبر القانون و الذي جعلها تتخذ هذه الخطوات ما تعانيه من المغرب من شبكات لتهريب المهاجرين خلسة عبر البحر و كذلك شبكات أخرى تستغل الأطفال لغاية التسول و تحوليهم إلى أطفال شوراع و كذلك استغلال خادمات البيوت القاصرات إلى غير ذلك من الجرائم المسكوت عنها في عالم أصبح بيع البشر مثل أي شئ يباع و يشترى في أسواق رخيصة جدا لا تحترم حقوق و كرامة الإنسان.

شارك هذا المقال: