الرئيس السيسي يؤكد لولي عهد أبوظبي: أمن الخليج خط أحمر.

جورنال الحرية- أبوظبي

كتب : عاطف البطل

  الرئيس السيسي : أمن الخليج خط أحمر،وهو جزء لا يتجزأ من أمن مصر .

   ولي عهد أبوظبي : دورمصر محوري راسخ ، فهي ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة .

      هي زيارات متكررة إلى مصر ، من أمراء وحكام الخليج العربي ؛نتيجة لما تتعرض له منطقتنا العربية كلها ،وخصوصا منطقة الخليج العربي ،وكان أبرزها خلال الفترة الماضية ، هو تعرض أربع سفن تجارية قرب سواحل دولة الإمارات العربية المتحدة لأعمال تخريبية ، إضافة إلى الهجوم الذي تعرضت له محطتا ضخ بترول في المملكة العربية السعودية ،في ظل استمرار الحرب في اليمن وسورياوالعراق بفعل تخطيط إيران وأذنابها من جهة ،واستمرار الحرب في ليبيا بفعل تخطيط تركيا وقطر ومساعدتهما للجماعات الإرهابية هناك من جهة أخرى.

   تأتي هذه الزيارات  في جو من الترقب وتوتر العلاقات بين إيران وأمريكا مؤخرا ،لتبلغ ذروتها بعد تضييق الخناق على إيران ومنعها من تصدير النفط ، فضلا عن العقوبات الأخرى ،والتي نالت قطاعات أخرى خنقت الاقتصاد الإيراني ،ثم أتبع ذلك إرسال الولايات المتحدة لحاملة الطائرات وقاذفات الصواريخ لمنطقة الخليج ، مهددة إيران بالحرب تارة ،وداعيةإياها للحوار تارة أخرى ، مع موقف مترنح من الاتحاد الأوربي الذي اعترض على انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي مع إيران ، فهو لا يريد أن يضحي بالعلاقات الاقتصادية مع إيران.

 وفي ظل هذا التوترالقائم  في منطقة الخليج، وما تتعرض له منطقتنا العربية من مؤامرات خبيثة في السر والعلن ،فإن صاحب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي يحرص على زيارة القاهرة والتي تعتبر الزيارة العشرين له ، وذلك منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مقاليد الحكم في مصر .

     ولأن العلاقات بين مصر والإمارات تاريخية مصيرية، لا تقتصر ولا تنصب على جانب واحد فقط ؛ فهي ليست وليدة حدث معين، تعرضت له هذه الدولة أو تلك، وإنما العلاقة علاقة حياة وروح واحدة ، هكذا تتعامل القيادتان في كلتا الدولتين،فهما يحرصان كل الحرص على التنسيق والتشاور المستمر فيما بينهما، يدل على ذلك الزيارات المتتالية للقاهرة وأبوظبي.

ويؤكد الرئيس عبدالفتاح السيسي دائما،على أن أمن منطقة الخليج العربي خط أحمر ، وأنه جزء لا يتجزأ من أمن مصر القومي،كما يؤكد على التصدي لكافة محاولات النيل من أمن واستقرار دول الخليج العربي ،فمصر دائما على مر التاريخ كانت عونا لأشقائها في الرخاء والشدة ، فالمصير واحد والهدف مشترك .

 إن العلاقات المصرية الإماراتية تمثل نموذجا للتعاون الإستراتيجي الذي يجب أن يكون بين الأشقاء العرب، فالإمارات تحظى بمكانة عزيزة لدى الشعب المصري ، وكذلك مصر تحظى بمكانة عالية لدى القيادة والشعب الإماراتي ، وهذه المكانة العالية هي إرث أورثه لهم المغفور له ، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله .

    ويؤكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ، ولي عهد أبوظبي دائما على هذه المكانة أثناء زياراته المتتابعة لمصر ، ويعمل على تعزيز العلاقات التاريخية التي تجمع بين الإمارات ومصر ، مؤكدا حرص الإمارات على الاستمرار في تطوير وتعزيز آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات ؛ بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين اللذين تربطهما علاقات المودة والأخوة.

 

 

شارك هذا العدد:

LinkedIn
Google+
Twitter
Facebook