رفع الرسوم التجارية على البضائع الصينية إلى 25 بالمائة

كتبت / فريهان طايع – تونس

الحرب التجارية قد أعلنتها واشنطن على موسكو و بكين و ذلك برفعها الرسوم التجارية على البضائع الصينية إلى 25 بالمائة
أمريكا لم تعلن الحرب التجارية فحسب بل اتهمت الصين بالتجسس الصناعي و سرقة المعلومات لدى جامعات الأمريكية الأمر لم يصل فقط إلى حد الاتهامات بل إلى المواجهة و بشكل علني عبر وسائل التواصل الاجتماعي فقد واجه دونالد ترامب الصين بالتجسس و السرقة عبر حسابه في التوتير و اعتبرها عدوا له
اليوم أصبح قطع العلاقات التجارية بينهما أمر لا مفر منه و هو ما يهدد بخسارة أكبر شريك اقتصادي أجنبي لأمريكا
لم تكن المرة الأولى ففي يونيو الماضي، تم فرض رسوم بنسبة 25 بالمائة على منتجات التكنولوجيا الفائقة في حين اليوم لم تعد مسألة فرض رسومات فقط بل تجاوز الحد المسموح به إلى الاتهامات و المواجهات بأسلوب استفزازي و علني
السياسة الأمريكية أصبحت انفعالية خالية من العقلانية و التفكير بل أصبح التسرع و التهور و الانفعال و التصفيات الشخصية هي من تحكم في الدولة فدونالد ترامب بهذه الطريقة لم يعلن الحرب فحسب بل عبر عن انفعاله الذي كان سببه الدعم العسكري الذي تقدمه الصين لأمريكا اللاتينية و ذلك رغبة منها في بسط نفوذها في المنطقة و ذلك باستثمارها 250 مليون دولار
لم يثير هذا انفعال دونالد ترامب فقط بل كذلك أعلن وزير الخارجية الأمريكي عن غضبه من الصين و روسيا و ذلك نظرا لدعمهما المستمر لأمريكا اللاتينية
اليوم تعلن أمريكا العقوبات التجارية على الصين بشكل علني و فوري و هو ما يهدد استقرار الإقتصاد العالمي و يهدد الإستثمار الأجنبي المباشر و هو ما ينذر بالعديد من الانعاسكات السلبية على أسواق و البورصات الكبرى و هو ما يرفع التحديات التى ستواجه الإقتصاد العالمي.

شارك هذا المقال: