رمضان وذكرى الأنتصار

بقلم / حسين السمنودي
حرب السادس من أكتوبر العاشر من رمضان والتي أنتصرت فيها الأرادة المصرية علي عنجهية وغرور وتكبر بني صهيون الذين ظنو أنهم بعيدون عن مرمى الهزيمة بعد ما أنتصروا إنتصارا زائفا وظنوا بذلك أنهم الجيش الذي لا يقهر.ولكن سخر الله تعالي لمصر جندا من خير إجناد الأرض أستطاعوا أن يمحو الهزيمة ويبدلونها بنصر مبارك استحقوا استحسان الجميع.فكيف بجندي يصعد الساتر الترابي العملاق وفوق كتفيه مدفع يصل وزنه أكثر من 120كيلو جرام ويصعد به إلي الأعلي وكلما غاصت قدميه في الرمال الناعمة صعدت إلي الأعلي بقدرة الله تعالي.فوجيء جند بني صهيون بوحوش يرونهم لأول مرة ظلوا ينظرون إليهم من دون حراك من شدة هول المنظر.أنتصار العاشر من رمضان ما هو إلا بركة من الله وعطاء للذين أخلصوا مع الله فأخلص لهم للذين نصروا الله فنصرهم.للذين يدافعون عن الله فشد من أزرهم وأخذ بأيديهم ووهب لهم الغلبة والأنتصار.ومن يظن بأن الحرب بيننا وبينهم قد أنتهت فهو واهم.الحرب قائمة حتي الآن ولكنها تأخذ أشكالا أخري وبطرق متنوعة.وما يحدث في مصر من إرهاب وفوضي ومحاولة تدميرها بكل الطرق لهو أكبر دليل علي أعلان الحرب الخفية علي مصر وأهلها بكل طوائفهم وأشكالهم وألوانهم.وكل عصر له طريقته ..ولكن الله سبحانه وتعالي سخر لمصر وأهلها قائدا يخاف علي بلده وشعبه أكثر ما يكون .وسخر لمصر جندا يحبون الشهادة في سبيل الله ويفضلون الجنة علي الركون إلي الراحة والقعود.مصر ستظل منارة للأمة تنير لها طريقها وتحافظ علي أمنها وسلامتها بالرغم مما يفعله المغرضون والخونة وأعداء الأمة في كل مكان.تحية إلي كل شهيد عطرت دماؤه أرض الوطن.وتحية خاصة آلي كل أم زينت زوجها أو أبنها أو قريب لها لكي يقوم بواجبه في الدفاع عن وطنه ضد الخائينين اعداء الله والوطن والدين..وستظل ذكرى العاشر من رمضان نبراسا لنا في كل وقت وكل حين.تحية إلي رجال قواتنا المسلحة علي مر العصور.وعاشت مصر آمنة مطمئنة مستقرة .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design