مهرجان الصداقة في سمرقند يعكس تلاحم شعب أوزبكستان

مهرجان الصداقة في سمرقند يعكس تلاحم شعب أوزبكستان
كتبها: أ.د. محمد البخاري
أشارت وسائل الإعلام المحلية إلى أنه بدأت في سمرقند أعمال مهرجان الصداقة والثقافة “أوزبكستان بيتنا جميعاً” التقليدي. الذي نظمته لجنة العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية التابع لديوان الوزراء بجمهورية أوزبكستان بالتعاون مع وزارة الثقافة، والرابطة الإبداعية “تصويري أوينا”، وحاكمية ولاية سمرقند وغيرها من المنظمات، وشارك فيه العاملين في المراكز الثقافية القومية،

والمنظمات الدينية، التي تمثل أوسع الأوساط الاجتماعية في الولاية.
وفي إطار المهرجان نظمت الرابطة الإبداعية “تصويري أوينا” معرض المهرجان الذي يعكس أجواء التسامح الديني، والتفاهم بين القوميات، والصداقة والسلام في أوزبكستان، ويعكس التقاليد والقيم، ومصنوعات الحرف القومية، والملابس، للمراكز الثقافية القومية في الولاية.
وبعد المهرجان نظم لقاء حول “الطاولة المستديرة” لمناقشة موضوع “دور وأهمية وممارسة استراتيجية تعزيز العلاقات بين القوميات وبين الأديان والتفاهم في العالم”.
وكان من بين المتحدثين خلال المهرجان رئيس قسم لجنة العلاقات بين القوميات وعلاقات الصداقة مع الدول الأجنبية التابعة لديوان الوزراء في أوزبكستان أ. حسينوف، ورئيس الرابطة الإبداعية “تصويري أوينا” إ. لاتيبوف، ونائب حاكم ولاية سمرقند ر.كوبيلوف، وغيرهم. وتحدثوا عن الأعمال الجارية في أوزبكستان لتوفير الإستقرار والسلام والهدوء، وتعزيز أجواء التفاهم بين القوميات، والتسامح الديني، والطيبة والرحمة في أوزبكستان.
– وقال إ. لاتيبوف: تتمتع في استراتيجية العمل في خمسة اتجاهات بالأفضلية لتطوير جمهورية أوزبكستان خلال الأعوام 2017 – 2021 مهام توفير الأمن، والتفاهم بين القوميات والتسامح الديني، واتباع سياسة خارجية مبنية على المنافع المتبادلة العملية والمدروسة بعمق، ونلمس اليوم جوهرها في اتجاه العمل هذا، ونشاهدها ونلمس من خلالها نشاطات مندوبي أكثر من 130 قومية تعيش في أوزبكستان. وهذا المهرجان التقليدي بساعد على تكاتف الشعب الأوزبكستاني متعدد القوميات، وتعزيز أجواء التسامح الديني مستقبلاً.
وحتى اليوم يعيش في سمرقند بسلام وتفاهم ممثلين لأكثر من 100 قومية، ويسهمون إسهاماً قيماً في إزدهار أوزبكستان. ويقوم 11 مركز ثقافي قومي بأعمال فعالة لتوفير علاقات إحترام اللغة والتقاليد لممثلي مختلف القوميات، والتفاهم بين القوميات.
وفي إطار المهرجان يخطط للقيام في مناطق كاتتاكورغان وأورغوتسك لقاءآت وأمسيات مع ممثلي مختلف القوميات. وتنظيم برنامج موسيقي كبير تقدمه الفرق الفنية والفلكلورية للمراكز الثقافية القومية في الولاية.

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design