عثرتي الجميلة

كتب /عبدالله محمد ابو عمر مدير رابطة مجموعات محمود درويش والمركز الثقافي
عثرتي الجميلة

ان تسقط في حياتك مرةً ! ذلك لا يعني انك إنسان فاشل
اتعلَّم ان هذه العثرة هي درع لك ، ستجعل منك إنساناً صلباً لاتهزه الشده !! اذ ان عدد العثرات ليس معياراً للفشل بل مقياساً للقوة التي ستكتسبها أنفسنا
لسنا بفاشلون ! نحن مصابيح هذا العالم نحن الذين سنصير فكرة ً لا سيف يحملها ! نعم ، نحن الذين سيخرج من عتمتنا قمر اصحاب العقول المستنيرة والارواح المشرقة ! كما سنأخذ بعبارة محمود درويش: “سنصير يوماً ما نريد ”

لسنا نحن الفاشلون ، فجميع كبار هذا الكون قد تعثروا ! وتعرضوا لمواقف عنيفه كان بامكانها ان تقتل معنوياتهم ! ولكن عزيمتهم تفائلهم وإرادتهم كانت أقوى من ذلك كله ،، حرقوا الفشل وحطمو الخجل ،، كسروا حواجز اليأس ،، وقهروا الشامتين ،، ووصلو باصرارهم الى ما لم يتوقعه لهم الجمهور ،، ففشلهم وفشلنا حافزاً مشجعاً من اجل القادم ان شاء الله ! من اجل احياء حب التنافس والتحدي في روحنا !

الفاشل هو الذي ينعتنا بفاشلون ذاك الذي تمضي حياته بالسخرية والاستهزاء بالبشر الذين هم أفضل منه لديه فائض من وقت الفراغ يستغله في “القيل والقال ” وهو اتفه الناس في افعاله وحُسْن خلقه فليرتقي وليترك افعاله الساذجة هذه كي يتحسن مجتمعنا ويتخلص من تلك النفسيات المريضه !! فيعم الخير للجميع بيننا ❤️ لكن حين نسمع كلام العلي العظيم {فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ} نتجاهل فلسفة الحاقدين

دعونا من ما مضى ! فلننسى ما قدمناه شوقاً لغدٍ افضل ! فلنجني ثمارا أنضج ولنجمع حجارة اكثر ليكون السلم قوياً متيناً هذه المرة ولنكسر حواجز الخجل من ثرثرة الحاقدين ۘ ! ولنحارب الخوف من كدمات الحياة العنيفة ! نحن الان اصلب معدناً مما كنّا عليه مستعدون هآ نحن لأية مواجهة ،، فقد صرنا أقوى لن نضعف لن نستسلم ولن نيأس حتى نحقق مرادنا

ولنزرع هذه الآية في بساتين عقولنا وقلوبنا {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰى } ،، هذا العطاء ليس بعطاء عادي بل هو عطاء حتى الرضى ،، ف الله لا ينسى عبده وإنما هو يمهل ولا يهمل هو يختبر صبرا حتى يزيد روحنا متانةً ،، يمتحن قلوبنا وارواحنا كي ينبت فيها ورداً ارجوانياً بلونٍ ناصع فواح ففي نهاية المطاف كل منا سياخذ نصيبه في هذه الدنيا وسيصل الى ما يتمناه ويتحول الحلم الى حقيقة صادمة من شدة روعتها

سأروي عقلي وقلبي وروحي بإيماني القوي بنفسي التي ستصير يوما ما اريد ، نفسي التي ستصير طائرا أين ما يحلو له يحوم ،، واسُلُ من عدمي وجودي وأصبح فكرةً تجول في خاطر الجميع وقصةً ينهارُ منها الحاقدين وأصبح غني عن التعريف يوماً مآ

فلنبدأ هذا الصباح باستقبال ربيع افكارنا الجديد وان نزرع حقول عقولنا بما تعلمناه ونأخذ نفساً جديداً ونشتم رائحة الحياة المختلفة الان ،، ولكل من سيقرأ هذه الكلمات تمنياتي لك بان تثق بنفسك اكثر فاكثر وتخبرها بأنها عظيمة قادره على تحقيق ما تريد وان تتعلم من أخطائك ولا تكترث لكلام الجميع وان تسير بطريق فكرك الذي ترتاح اليه انت لا هم !
تفائلو بالخير تجدوه

شارك هذا المقال: