من حقي ان اتعالج

كتب / فريهان طايع – تونس

كثيرا ما نسمع بالوضع في غزة لكن الوضع لا يمكن حتى أن نتخيله لأنه تجاوز الوضع المتردي بالكثير بين الجوع و الفقر و التهميش و فقدان الأمل و الأحلام و البطالة و العجز حتى على توفير القوت اليومي أو حتى رغيف خبز
العيش بكرامة في غزة أصبح مجرد أمنية
أن تعيش بين سلطة الاحتلال و أنت مهدد بالموت عبر إطلاق رصاص كل يوم أمر في غاية المفزع و لكن ربما الموت يكون أفضل بالنسبة إليهم من الوضع الذي منذ سنوات و هم يموتون كل يوم بسببه
إنها غزة ،غزة الجريحة و ما زاد من جروحها اليوم ما أفادت به الأونروا اليوم و هو حاجتها إلي 60 مليون دولار لاستمرار تقديم الغداء لمليون لاجئ و هو ما ينذر بالمجاعة أو حتى أكل ورق الشجر مثلما حدث في اليمن
المسألة تزداد حدة هل يمكن أن نتخيل 390 ألف شخص يعانون من الفقر و من العجز عن توفير أبسط الأساسيات
أمام هذه الظروف المتردية و أمام إغلاق كل السبل حتى لتفكير في النجاة و التوجه إلى مكان آخر حيث أن الحصار أدي إلى إغلاق غزة و تهميش المجتمع المحلي إضافة إلى تفاقم الوضع السياسى خاصة بعد وصول حماس للحكم و من جهة أخرى قطع كل المساعدات الأمريكية كل هاته الأسباب تنذر بوضع كارثي في قطاع غزة و لن يقدر الناس حتى على الصمود أمام كل هذا العجز

شارك هذا المقال: