لوحة في تاريخ وتاريخ في لوحة

كتب /  تيسير الطلب من السعودية
لوحة في تاريخ وتاريخ في لوحة ” .. المفكر الباحث في فلسفة تدوين وتكوين العمل الإبداعي خارجا عن قيم الجمال والتزين و ماهية الغوص في مكنون التشكيل لاستنباط رموز ودلالات المفهوم الفكري لدى التشكيلي وتبيان مقومات العمل الابداعي من خلال كادر محتواه ما اختزنته جعبة التشكيلي من فكر ورؤى ابداعيه رصدتها تجربته وذائقته البصريه كان ذلك جلي لدى الكبار ك فاتح المدرس ونصير شورى ومحمود حماد ونذير نبعه واليأس زيات وخزيمه علواني وميلاد الشايب وعبد المنان شما وخالد المز مع حفظ القابهم وشهاداتهم العلمية ومناصبهم الوظيفية والقائمة تطول إذ هم المفكرون كثر ومن مميزات عصرهم في التدريس أن رفد كلية الفنون طلبة مميزين مؤهلين فكريا وابداعيا ربما كان من حسن حظ كلية الفنون آنذاك ليتم تسليم شعلة الإبداع لجيل لاحق كان لي شرف التتلمذ آنذاك تحت أيديهم وفكرهم الذي اذكى قيم الابداع والتألق لحركة التشكيل وما هو بيت القصيد هنا أن أبدأ ببحثي الفلسفي النقدي هذا عن جيل عاصرناه ك زملاء وأصدقاء ولكن هم قبلنا في الكلية كانت إبداعاتهم في الدراسة الأكاديمية تعد رافد جيل الاساتذه الكبار منهم حمود شنتوت و نزار صابور عادل ابو الفضل وعبد الحكيم الحسيني وشريف محرم واسماء كثيرة ومن أهم هؤلاء الطلبة كان لي شرف معرفته وزمالته وصداقته *” المفكر الباحث الدكتور علي سليمان “* كان أنيقا وسيما هادئا من الخارج اما ما كان يحمله في الداخل هو بركان معرفي فكري اختزنته جعبته الشرهة لنيل واكتساب الفكر الفلسفي لماهية التكوين الإبداعي والتألق التشكيلي في فرض مفاهيمه المعرفية والبحثية الفكريه على مايحتويه كادر اللوحه هواتقن لعبة الرياضيات في تقسيم المساحة ورصد الأقطاب والمحاور والتفاضل والتكامل هندسيا وهيمن على مسألة الظل والنور وعزف بأنامل رشيقة بيانو النسبة والتناسب وغاص ك بحار خبير بفلسفة اللون ومكوناته الفلسفية الفكرية اذا لايقتنع بأن مزج الاحمر والأزرق والأصفر والأحمر والأزرق والأصفر هو ابحر بعيدا في مشتقات فكر اللون ولعب على الابيض والاسود ك عاشق جميل حيث أدرك الأبعاد الثلاثية منذ زمن بعيد سابقا عصر الكومبيوتر اعجب به الكبير فاتح المدرس وقربه منه لما تحمله تجربته من بحث دائم وتصادقا واكملت مشورهما سوية وكما أنه استطاع من خلال تميزه الدراسي وفكره مصادقة ولفت نظر كل كل الأساتذة الكبار الذين ذكرتهم في مقدمة البحث تخرج بامتياز شرف واوفد لاكمال دراسة الدكتوراه في المانيا وهناك نضجة الرؤية البحثية والفلسفية لمخزونه النهم للتمحيص والغوص اكثر ليس بمفهموم العمل التشكيلي تزينيا وجماليا وانما لإحداث حالة الادهاش للمتلقي من خلال استنباطه عمق التجربة واجهاد الفكر لصياغة مفردات العمل التشكيلي بحثيا واحداث صدمة الفعل ورد الفعل لدى المشاهد وفي ألمانيا تألق وأبدع الدكتور علي سليمان من خلال معارضه وأعماله التي كانت تعج بفلسف فكره وبجمال التكوين والفكره ..دكتور علي سليمان كان فارسا في الواقعية والانطباعية وتمرس في تكريس التجريديه من خلال اختزال الواقعية والانطباعية ولكن شغفه البحثي لم يتوقف حيث استنبط الرمزيه وربما الدادائية من خلال توليفية إبداعية تحسب له من خلال أعمال دمشق التى احبها ومن خلال التنقل بين مرسميه في حي الميدان الدمشقي العريق الذي يعبق بعطر فن عمارته وتكويناته الانسانيه رسم الطبيعة واختزلها بالفكر ورسم التكوين من خلال المرسم أعماله تزخر بتجربة لاتقف عند حد أعماله مقتناة في سوريا وألمانيا وانحاء العالم يحاول من خلال تدريسه في كليات الفنون ازكاءالبحث العلمي ورفد علوم الطلبه من مخزونه التجريبي المستمر وفي معرضه الأخير في صالة الشعب بيته الأول والأخير الذي احب سكب عصارة تجربة لمرحلة صعبة من حياة سوريا التي عصفت بها الإرهاب والخراب دكتورعلي سليمان باحث مفكر من الطراز الرفيع وعاشق وطني محب لسوريا بامتياز .. شرف لي انني صديقه منذ الزمن الجميل .. شرف لي ان ابوح بشيء ما عن القه وإبداعه الذي تميز به فنانا تشكيليا وناقدا ومعدا ومقدما لبرنامج أحدث ثورة في حركة النقد والتشكيل والبحث والفكر .. شكرا دكتور علي سليمان أن تقبلت مابحت به عنك واعتذر أن لم اوفق لاغناء تجربتك و الفوكسة عليها بما يليق بخبرتك الكبيرة .

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design