أين دور الجمعيات في الوطن العربي…؟

بقلم / نعمان علو

صحيح أن بعض الدول العربية تعاني من اضرابات وعدك استقرار ناجم عن التحارب الا ان ذلك لا يعفي ميسوري الحال التعاون مع الجمعيات الخيرية لتلبية الحاجات الاساسية للفقراء الذين يفترشون الارض ..ام انهم تركوا الامر لجمعيات الاغاثة الاممية لتقوم بهذا الدور بالنيابة عن الاغنياء…
والصحيح أيضا ان ليس جميع الدول واقعة تحت تأثير الاضرابات بل هي مستقرة ومع ذلك تناجي غيرها من خلال وسائل الاعلام لالقاء الضوء على الواقع المزري في بعض المناطق ،، ووصل الحال في بعض الدول الميسورة بارسال فائض الموائد الرمضانية لتوزع عن طريق بعض الجمعيات الخيرية على الفقراء..ماذا سيقول هؤلاء.
في الوقت الذي يتوقع المرء ان ينخفض الطلب على السلع الغذائية في شهر رمضان المبارك الى النصف كما يجب أن يكون الاأنه وخلال العقدين الاخيرين رصدت الدوائر الاقتصادية صعودا حادا في معدلات الاستهلاك ليصل الى الضعف على الاقل وفي بعض الدول الى ثلاثة اضعاف على مستوى الانفاق مع الاشارة الى أن القسم الاكبر من المواد الغذائية التي تفرش على موائد الافطار والسحور تذهب هدرا دون استهلاك فعلي يعني من باب التفاخرّ
لكن منذ ان شهدت العديد من الدول مشاكل داخلية وتدخلات خارجية أثر ذلك نوعا ما على هذه الظواهر لكنه لم يلغها اذ انه ما زال منتشرا في بلدان أخرى توزع المواعظ عبر اعلامها ومن خلال مسلسلاتها والانفاق على برامج ترفيه تسبب أزمات قلبية للمستضافين..
جمعيات كثيرة لا ترى او لا تجد من يساندها في مهامها تطرح عناوين افطار صائم.. كسوة يتيم. ..الى ٱخره من العناوين دون اغفال ما يشوب عمل بعض الجمعيات من فساد اداري لكن إذا ما توفرت ارادة المساعدة هناك طرق كثيرة لايصال المساعدات الى المستحقين الفعليين لان البعض لا يعتقد ان الجمعيات لا تقوم بواجباتها على أكمل وجه وهذا موضوع أخر .
ان مايلمسه الفقراء يمثل تراخيا في واجبات كان من المفترض ان تتطور مع التطور الاقتصادي ومع زيادة الوعي باهمية شهر رمضان الذي هو خير من الف شهر في فرصة لتماسك المجتمع على المستويين الاجتماعي والاقتصادي
ليس في مضمار وجانب اشباع البطون الخاوية بل في تقديم فرص جديدة نعلم فيها الاخرين على صيد السمك وليس تقديمه لهم على المائدة مرة واحدة كل عام..

شارك هذا المقال: