هجوم دموي و وحشي على كنيسة كاثوليكية في دابلو

كتبت / فريهان طايع

الهجوم على الكنائس و القيام بعمليات إرهابية أصبح شئ معتاد لدى عديمي الإنسانية بعد الهجومات الشنيعة ضد الجوامع و الكنائس و التى أسفر عنها مقتلى العديد من الناس دون ذنب فقط العقيدة و كأن التسامح بين الأديان لم يعد معترف به بل أصبح هناك تطرف بشكل فظيع اليوم تنضاف عملية إرهابية جديدة إثر هجوم دموي و وحشي على كنيسة كاثوليكية في دابلو وهي بلدية في مقاطعة سانماتنغا شمال بوركينا فاسوو هو ما يجعلنا نتأزم على الوضع الذي وصلنا إليه في العالم حيث صرحت مصادر أمنية اليوم عن مقتلى 6 أشخاص من وراء هذا الهجوم و منهم قس و هو ما يؤكد الكره تجاه الديانات
اليوم على الساعة التاسعة صباحا استيقظ العالم على حادثة مفزعة و كارثية و لا إنسانية
أن يتهجم ما بين عشرين و ثلاثين شخص على كنيسة مطلقين الرصاص غير محترمين المقدسات أمر في غاية الوحشية و ما يثير الإنتباه أنه ليس الهجوم الوحيد المقصود فمنذ أربع سنوات و إلى حد الآن لازالت الجماعات الجهادية مستهدفة بوركينا فاسو فلم تسلم لا العاصمة و لا الشرق و الأكثر مؤلم هو إزهاق الأرواح بدون ذنب فقط إختلاف العقائد منذ 2015 إلى اليوم تقدر حصيلة القتلى ب 350 شخص و هو عدد كارثي و الملفت أكثر استهداف رجال الدين بشكل مباشر فقد وقع حينها قتل الأب سيزار فرنانديز، المبشر الساليزي من أصل إسباني، في هجوم مسلح نسب إلى “جهاديين” في نهاو في 15 فبراير
اليوم لم تعد الجوامع و الكنائس أماكن آمنة لأنها اصبحت مستهدفة فلكونك مسيحي فستقتل و لكونك مسلم فإنك ستقتل أيضا و من يقف وراءهم يريد فقط تدمير الإسلام و المسيحية و نشر الفتن بين المسلمين و المسيحين و بث الفوضى و الرعب
الناس يلتجؤون إلى أماكن العبادة لشعور بالراحة و الاطمئنان و السكينة و ممارسة العبادة بدون خوف و لا رعب بل تغسل أرواحهم كلما يذهبون لأماكن المقدسة فأما اليوم لم تعد آمنة بل أصبحت بسبب الوحوش أماكن رعب و خوف فأين هو التسامح بين الأديان ؟ و من خول لهم فعل هذا و أين إحترام المعتقدات في ظل هذه الهجومات الشنيعة و هل الهجوم على المقدسات أصبح أمر عادي في ظل غياب التصدي لكل هذه الأفعال التى أصبح العالم يشهدها فلم نعد نعيش بأمان سواء في العالم العربي أو الغربي سواء في فرنسا أو مصر أو حتى نيزويلندا أو حتى بوركينا فاسو فماذا ننتظر بعد و من هي الدولة المستهدفة في المرات القادمة أصبحت الأدوار متوزعة و لا نعلم متى سنكون في المرحلة القادمة.

شارك هذا المقال: