حجم المخاطر والتحديات الاقتصادية كبير ولكن هناك حلول ولنعرف اولا:

بقلم الاستاذ الدكتور / السيد عوض

أن المضمون فى اليد هو بناء قاعدة انتاج متينة تستند لسوق كبير: ١٠٦مليون مصرى ومحاط بسوق أكبر : أكثر من 300 مليون عربى . الاهتمام الفورى بالقطاعات الانتاجية يعنى أن يحدث خلال سنة زيادة الدخل القومى بمالايقل عن 10 % ، وهذا يؤدى إلى زيادة الصادرات ونقص الواردات فيحدث توازن أكثر فى ميزان المدفوعات وبالتالى تحدث طفرة كبيرة فى احتياطى العمولات . وهذه الزيادة فى الدخل القومى تؤدى إلى زيادة فى حصيلة الضرائب خاصة مع مقاومة الفساد فى مجال التهرب الضريبى . وهكذا تزيد موارد الدولة وينخفض العجز كل عام

ثانيا: الاهتمام بالقطاعات الانتاجية والعلمية سيحدث أثرا ايجابيا أسرع وأكبر. – وبالسياسات الاقتصادية التى تشجع الصناعات والصادرات والعمل المنتج عموما يمكن مضاعفة الزيادة السنوية للصادرات تتراوح بين 60 إلى 90 مليار بدلا من ٢٨ مليار

إن التوسع فى الانتاج يعالج مشكلة البطالة ويرفع من دخول الأسر بصورة تسمح لها من اللجوء إلى العلاج الخاص والتعليم الخاص وهذا يخفف من أعباء الدولة وهكذا . والتجربة التنموية الآسيوية قدمت نماذج باهرة فى هذا المجال ،أى مجال التوسع ثم التوسع ثم التوسع فى الانتاج ، أى التركيز على الاقتصاد العينى : ثم تجد باقى المشكلات يحل بعضها بعضا .. المهم أن يكون لدينا مجموعة إقتصادية قوية قادرة علي وضع الخطط الاقتصادية اللازمة لإحداث النهضة الاقتصادية المأمولة ..

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design