أمشي طريقي وحيدًا لا وطنَ لي ولا حبيب وكلّي حيرةٌ

بقلم / جهاد حسن – ألمانيا

أمشي طريقي وحيدًا
لا وطنَ لي ولا حبيب
وكلّي حيرةٌ
ومشواري طويلّ طويلٌ
زرت بلادًا والتقيتُ بأناسٍ كثيرين
وبات قلبي يبكي ويبكي
آهٍ
وآهٍ
يبكي بدموعٍ كثيرةٍ نزلت من عينيّ على فراق حبيبي
آهٍ
وآهٍ
فلا حظَّ لي معه
يا قلبي أيا مسكين إنّني محتارٌ في أمرك
فرفيقي الّذي كنت أرافقه ويرافقني تركني ومضى
وضاع العنوان
وصرت أتحدّث وحدي لا أحدَ يسمعنى غير الشجر والعصافير
وأكتب في الغربة حكاية عمري وليلي يطول ويمتدّ
ولا شيء معي سوى صورٍ
وفي كلّ مساءٍ
أتذكّر الماضي
وأيّام الشّباب
آهٍ
وآهٍ
وفرحتنا بعدها ما اكتملت ونحن في أوّل الطريق
كأنّه مكتوبٌ عليّ البكاء والنّحيب
ورفيقي المطر تختلط دموعه بدموعي جالبًا لنا الخير من السّماء
آهِ يا زمان
آهِ يا زمان
أنا الغريب ليس لي أحدٌ سوى إلهي
فيا ربُّ
أياعالمًا بحالي
صبّرني على هذا الفراق الصّعب الأليم

شارك هذا المقال: