وأنت علي الشاطيء بقلم / نجلاء علي حسن – الامارات

وأنت علي الشاطئ لاتنسني.
تنفس من ملح البحر واملأني برئتيك .
تحسس خطواتك علي الشاطيء
لكى لا تدوس علي نجمة بحر تاهت عن وطنها .
اجمع الأصداف والأحجار الصغيرة وخبئهم من اجلي.
غطنى برغوة من زبد البحر والبسني زرقته.
وأسبح معى قليلاً علنا نصل لشاطيء الحلم المستحيل.
لموج البحر صوت هادر كدقات قلبك .
فهلا احتضنتُ قلبك ليهدأ ؟ وهلا تركنا الموج يحضننا لنعشق؟.
لا تخبر الأسماك عن سرنا الكبير ، ولاقراصنة البحار – كل سفينةٍ غارقةٍ كانت لربانٍ يعشق الهوي ، واحترقت بنيران وجده .
ويقذف الموج منها كل يوم رساله عشق ممددة علي الشاطيء .
ما اجمل الأصداف التى نجمعها ونسمع فيها انين البحر وهمس العاشقين .
اطبع اثر قدميك علي أثر قدمي علي شاطيء البحر ولنتركها علامة ونرحل لأعماق المحيط .
نشيد مدينة جديدة لغرقي الحب او غرقي الفراق .
وليكتب على باب مدينتنا مرحباً بالعاشقين.
وليكن جواز مرورهم، دمعة وجدٍ وآهةُ حنين .
ولنحكم مدينتنا بقليل من العدل وكثير من الحب .

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design