المهمة حماية وطن

جورنال الحرية 

الإمارات العربية المتحدة -أبوظبي 

مجدي الألفي يكتب : المهمة حماية وطن 

 عيد تحرير سيناء أو ذكرى تحرير سيناء هو الموافق 25 أبريل من كل عام، وهو اليوم الذي استردت فيه مصر أرض سيناء بعد انسحاب آخر جندي إسرائيلي منها، وفقا لمعاهدة كامب ديفيد وفيه تم استرداد كامل أرض سيناء ما عدا مدينة طابا التي استردت لاحقا بالتحكيم الدولي .

وبعد 25 يناير 2011 وفى غفلة من الزمن ، وخاصة في أثناء حكم الإخوان الإرهابية تسلل إليها مجموعات إرهابية من مختلف دول العالم وأسلحة وعتاد من أحدث أنواع الأسلحة لمحاولة فصل سيناء عن مصر ، ظنا منهم ومن يمولهم أن الجيش فى حالة وهن وأنهم يستطيعون تنفيذ مخططهم القذر ، وهم لا يعلمون أن  عقيدة الجيش المصرى هى لاتفريط فى حبة رمل، وأن الاستشهاد للحفاظ عليها هو أول مايفكر فيه كل فرد من أفراد القوات المسلحة ، بدءا من أحدث مجند أو ضابط ، وانتهاء بالقائد الأعلى للقوات المسلحة ، حتى من هم فى الاحتياط وخرجوا للحياة المدنية دائما على أهبة الاستعداد لتلبية النداء . 

ويأتى هذا العام وهو الذكرى السابعة والثلاثون 37 وما زالت رمال سيناء ترتوى بدماء الشهداء الأبرار من خيرة أبطال جيش مصر العظيم و الشرطة المصرية خير أجناد الأرض حفاظاً على الأرض و العرض .

ومنذ بداية عملية التطهير الشاملة سيناء 2018 لتطهيرها من الإرهابيين والذى سوف نتحدث عنها كثيرا فى مقالات أخرى ؛ لأن بها دروس كثيرة من الفكر العسكرى لاتقل عن الدروس المستفاده من نصر أكتوبر والذى تدرس فى الكليات العسكرية ليس فى مصر فقط ولكن فى العالم أيضا .

وكذلك يأتى هذا العام وقد بدء التعمير والبناء وشق الأنفاق أسفل قناة السويس ؛ لربط سيناء لتنميتها ، لأن الحفاظ عليها ليس بالجنود فقط ولكن بالتطوير والتنمية .

ورسالتى إلى من لايفهمون : اعلموا أيها الأغبياء أن الجيش المصرى ليس منفصلا عن الشعب المصرى وليس تابع لأحد أيا  كان ،  وإن انتماء أفراده  إلى الوطن فقط .  

واليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى العطرة لاننسى أبطالنا وشهداءنا الذين ضحوا ومازالوا يضحون بأنفسهم من أجل الحفاظ على سيناء ؛ لأنها جزء غالى من أرض مصر.

أما رسالتى إلى المصريين ، احذروا أن يستغلوكم أعداء مصر ، سواء من الخارج أم  الداخل ، كونوا على قلب رجل واحد ، لافرق بين مسلم أومسيحى فكلنا مصريون،  ودماء شهدائنا الذى سالت على ، أرض سيناء وروتها،  تختلط معا لتنبت أبطالا آخرين يستكملون المسيره التي بدأها أجدادهم وآباؤهم على مر السنين. 

ياشباب مصر أنتم الحاضر والمستقبل كونوا سنداً ودرعاً لها ولاتكونوا شوكة فى خصرها ، وأذكركم ونفسى بأن المهمة حماية وطن ، و بما قاله ناجى فى قصيدته .

أَجلْ إن ذا يوم لمن يفتدي مصرا

فمصر هي المحرابُ والجنةُ الكبرى

أجل إن ماءَ النيلِ قد مرَّ طعمُه

تناوشه الفتاكُ لم يدعو شبرا

فهلا وقفتم دونها تمنحونها

أكفاً كماء المزنِ تمطرها خيرا

سلاماً شباب النيل في كل موقفٍ

على الدهر يجني المجدَ أو يجلبُ الفخرا

وكما تعودت أن أختم بالتحية العسكرية وتحية العلم .

تحيا جمهورية مصر العربية

تحيا جمهورية مصر العربية

تحيا جمهورية مصر العربية

مجدى الالفى 

25/04/2019

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design