مبادرة “معا من أجل التسامح ” تحتفي بكبار السن واليتامى في أبوظبي

جورنال الحرية –

الإمارات العربية المتحدة – أبوظبي

كتب : عاطف البطل

     في إطار  الاحتفاء بعام التسامح الذي تعتبره دولة الإمارات العربية المتحدة جزءا من منظومتها الفكرية في العام الجاري، حملت عنوان (معا من أجل التسامح)، رعى الشيخ عبيد بن سهيل آل مكتوم، فعالية جمعت العديد من شرائح المجتمع، للاحتفاء بكبار السن واليتامى، وذلك في أبوظبي  مدينة التسامح العالمي.

 وقد حضر الشيخ عبيد بن سهيل آل مكتوم راعي الفعالية بمعية الدكتور ابراهيم النجار  ، مالك ومدير مطعم الطبق الحجازي منظم الفعالية، فقد شهدا العديد من الفقرات في ظل حضور جمع غفير من أصحاب السعادة ومنسوبي مؤسسات المجتمع المدني وعدد من الإعلاميين والأهالي.

     بدأ الحفل بمقدمة تعريفية عن الفعالية وأهميتها ودورها في المجتمع، من خلال الاحتفاء بكبار السن والأطفال اليتامى،

بعدها ألقى راعي الفعالية الشيخ عبيد بن سهيل آل مكتوم كلمة ، شكر فيها منظمي الحدث، مشيدا بدور الآباء من كبار السن في بناء المجتمع وتربية الأجيال الإماراتية، الذين هم عماد المستقبل الإماراتي وذروة نجاحه وسنام مجده.

      بعدها ألقى الدكتور إبراهيم النجار ،  منظم الفعالية ، كلمته التي عبر فيها عن أهمية التسامح في القيم الإسلامية، مشيدا بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات في ترسم خطى الوالد المؤسس المغفور له – بإذن الله تعالى – الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي كان نموذجا وداعيا إلى التسامح، مؤكدا على أن كبار السن أصحاب فضل ومواقف، وأن حياتهم دروس ملهمة ومهمة، وأن اليتامى هم جزء من نسيج المجتمع الإماراتي خصوصا، وأن الاهتمام بهم يعكس نهج التسامح الذي أرسته الدولة.

       بعدها بدأت فقرات الحفل، حيث تكون من عدة مسابقات جمعت كبار السن والأطفال اليتامى ،وبعض الأهالي والإعلاميين، ونالت استحسان الحضور، وقد عبّر العديد من الإعلاميين عن عام التسامح ودوره في تقريب القلوب وزيادة لحمة المجتمع؛تأكيدا على العادات والتقاليد المكانية.

     فقد عبرت الإعلامية زينب السعدي بقولها : هذه المناسبة مهمة، لكونها تعكس أصالة المجتمع في تذكر أدوار كبار السن في الحياة الاجتماعية، وأهمية أن نسير على خطاهم ونتعلم منهم ، كما عبرت بعض الإعلاميات والناشطات المجتمعيات والشاعرات الإماراتيات عن أهمية هذا النوع من الفعاليات، وتأثير إدماج الشرائح المجتمعية التي عزلتها الظروف، ومدهم بالروح المعنوية والتقدير الذي يحتاجونه،ومن بينهن : الناشطه اجتماعيه أم سعيد ، والمخرج أنس يوسف القاضي ، ورئيس ممثلة المحكمة الدوليه شمس عبدالله العمرو ، والمخرج عبدالله الجينيبي والشاعره حمدة المر.

      ولفت خالد الشبلي النظر إلى أن الأجيال الجديدة تستحق أن تتعلم كيف تكون وفية لأهاليها في المستقبل، كما هي سنة الحياة، تماما كما يحصل الآن مع كبار السن، وفاء لما بذلوه وقدموه في شبابهم.

      كما أكد الإعلامي سعيد المعمري أن الفعالية حظيت بالعديد من المسابقات والأفكار الجميلة التي تربط بين الأجيال الإماراتية، كما هو الحال في هذه الفعالية، التي عكست روح التسامح الاجتماعي.

    في نهاية الفعالية تم تكريم كبار السن واليتامى والمؤسسات  والإعلاميين وجمع من الأهالي.

لقراءة المزيد اضغط هنا

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design