“الأيّام المحيرّة”

جورنال الحرية

كتب/ جهاد حسن _ ألمانيا

هناك من يمدّون لنا أيديهم حين نحتاجهم،وهناك من ينكرون معرفتهم بنا
إنّها الأيّام المحيرّة الّتي نعاني منها ،وأصبحنا لاندرك كيف نصبح ونمسي
حالنا أصبح جزءًا من ألف ليلةٍ وليلةٍ
وحكايتنا لها بدايةٌ ،ولاندري أين النهاية
صديقي : لا تنتظر الثمار من شجرةٍ ماتت زهورها ، فكم من الليالي قضيناها نمشي في أزقّة تلك المدينة
مدينةٌ أصبحت تبكي في الّليل لأنّ عشاقها سافروا ، وأصبحت الحجارة تحنّ إلى من بناها
ولكن هل البناء نسيها ؟
لاتبكي ؛فدموعك غاليةٌ على قلبي
فكم من عاشقٍ نام مبتسمًا وماتت عشيقته وهولا يدري
تلك الأيام أخذت منّا وما كنّا نتوقّع أن تأخذ أجمل قصّة حبٍّ
هناك طيفٌ هاربٌ في أزقّة تلك المدينة
وفجأةً ضاعت أخبارهم ومسحت تلك الصور

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design