زمن الحرب

جورنال الحرية

كتب : جهاد حسن

توقّفت الّلحظات الهاربة
واختفت الأنوار المزيّفة
والعقول طار صوابها
وأصبح الخطأ يلازم المكان
هذه هي قصتنا
مابين ماضٍ وحاضرٍ تشتكي فيهما القلوب وتكتوي
وكلٌّ منّا له كتابٌ
يسرد فيه قصصًا وحكاياتٍ عن زمن الحرب
وعن الذكريات الجميلة الّتي عشناها قبلها
والآن نتذكّرها بشوقٍ لا يفتر
والسّاعات الّتي نعيشها اليوم
يكثر فيها التعب
وهناك طيفٌ هاربٌ في عتمة الّليل المظلم
والكلّ يعاني من القلق والخوف
إنّ زمن الحرب
والذّكريات الأليمة ينقلها طفلٌ صغيرٌ على حافّة الطريق
وهناك أطفالٌ يكبرون
ويطبعون الصور
صور ٌمبكيةٌ أدمت القلوب
والكلّ يتذكّر
والبعض الآخر يتجاهل ضحايا أحداثٍ مررنا بها
تلك الّليالي شكا فيها ذلك الطفل وبكى بدموعٍ لا تنضب
أيّامٌ وسنواتٌ والدمعة لا تغادر مقلة العين
فتنهمر وتسيل من كثرة الغليان
فواعجبي من إنسانٍ باع ضميره
لأجل حفنةٍ من المال مجهول المصدر
ويا أسفي

للمزيد من الموضوعات للكاتب جهاد حسن اضغط هنا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design