الجانب الإنسانى لفراشة الفن التشكيلى للفنانة نجاة بامرى

جورنال الحرية

كتب : جهاد حسن
     هي  الدكتورة الفنانة التشكيلية التونسية ، نجاة بامرلاي ،  من مواليد ولاية المنستير بدولة تونس ، إحساسٌ مرهف يمزج الواقع بالخيال . تسكن الألوان كما تسكنها الألوان ، هادئة ، منعزلة ، ويكفيها مرسمها وعوالمها التخييلية .
      عاشت طفولة مولعة بالرسم ، تلك هي الفطرة الأولى التي فيما بعد عززتها بالمعرفة المكتسبة من خلال مواقع البحث الإلكترونى التي أكسبتها الهوية الفنية الحقيقية وأصبح لها أسلوب مميز بحضورها الفني.
إنها نموذج متفرد للغة إبداعية رصينة صاحبة ريشة وقّادة ، بألوان وخطوط تحاكي الأمجاد ، حملت الإحساس ، فكانت منقادة، لتكون لأعمالها الريادة.
   فنانة تشكيلة شابة ومتميزة، أرادت أن تحمل لوحاتها جمال مشاعرها ، وأن تنثر الفن بين أرجاء مجتمعها ليشعر بكمّ المشاعر التي بداخلها . ريشتها الفنية تلامس البعد النفسي ، فهي تستكشف معاناة الأيام .
   إن قوة الإبداع لديها تتأتى من قوة حضوره ، وجماله ، وجديته ، وأعمالها تصف سمات البيئة التونسية ،
 تعتمد فى تشكيل لوحاتها الزيتية أبعادا وخصوصيات تتجلى بالأساس فى رغبة دفينة للحفاظ على بصمات التراث التونسى بكل ما فيها من قيم حضارية وإنسانية.
   فموهبتها التي صقلتها مع الزمن جعلتها تحلق إلى فضاء واسع ؛سعيا لتحقيق جملة من الطموحات والآمال التي تسيطر عليها.
   وما حققته د.نجاة من إبداع متجدد ، يمكن أن ينظر إليه بعين الدهشة والإعجاب ، حيث لها بصمة أكدت حضورها كفنانة تشكيلية ذات أسلوب متميز مختلف بالرغم من قلة مشاركاتها ، فأعمالها التي أسهمت بها في معارض أكدت مدى تفردها واحترامها لخصوصيتها ، ولأن تكون اسما مرموقا فاعلا وسط الحركة التشكيلية .
     لقد جعلت من اختبارها للمواضيع تجليات لهواجس روح الفنانة المدافعة عن كيانها ، و”فراشة الفن التشكيلى” ، فهي مهووسة بالطبيعة والتراث ، حيث اختارت التراث كعنوان عام لمواضيع لوحاتها .
      تمتاز أعمالها بالغنى اللوني ،  فهي بالرغم من ميلها إلى التبسيط استطاعت أن تشد المتأمل لأعمالها إلى فضاءات ملونة زاهية وتركته متسائلا بذات الوقت باحثا عن أجوبة.
    إن عمل هذه الفنانة يحررنا من الأوهام السائدة حول الجمال بمنطقه المعياري الصارم ، لأنه يتجاوز بكثير الحدود المغلقة لمشهدية الزمان والمكان، ويستجيب لروح اللحظة الإبداعية، فهي ترسم حتى إذا نضبت الألوان وجفت فترسم بدمائها .

قال عنها الأديب التونسى ، فوزى الديماسى :((إلى الصديقة العزيزة الفنانة التشكيلية د.نجاة بامري
أخجل أن أرفع صوتي في محراب الفنّ ، وأخجل من دخول معبد الكدح بحضور فنانة بحجم د.نجاة إرادة وكدحا وبذلا من أجل صنع الذات والتاريخ ….))

قالت عنها الأديبة التونسية ،وداد صالح باشا :((إنّ أعظم شيء يتفوّق به الإنسان على كلّ ما في الوجود هو موهبة التحدّي، فما بالك لو جمع بين اثنتين أو أكثر، تحيّاتي أيّتها المبدعة المتميّزة الوارفة بالحبّ والنّور والفيض…، سلم القلم الّذي ترسم به شفاه ترتشف الحياة وتنثر العطر في دروب الحالمين بالأماني… ))

قال عنها السفير الدكتور الإعلامى المصرى ، أحمد حاتم العنانى :((معالى السفيرة الدكتورة الفنانة التشكيلية العصامية التونسية ،نجاة بامرى رسامة تسكنها الألوان كما تسكن هى الألوان – ترسم حتى إذا نضبت الألوان وجفت فترسم بدمائها…)) و قالت عنها الأديبة التونسية ، فاطمة محمود سعدالله :((موهبة نادرة جديرة بالرعاية والدعم والإشادة..))و قالت عنها  سفيرة السلام والإنسانية الدكتورة المغربية نادية ضاهرالبلغيثي :

(( فنانة مبدعة استطاعت تحدي إعاقتها ووصلت بطموحها وعزيمتها. أحبها كثيرا، وأقدرها متمنية لها كامل التوفيق والمزيد من الإنجازات والتتويجات ، وكم أنا سعيدة لسعادتك صديقتي الغالية نجاة …))

لقراءة المزيد من الأخبار اضغط هنا

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design