” أوج الحنين ” للشاعرة أوتاد

جورنال الحريةالإمارات العربية المتحدة -دبي 

كتبت :  آمنة عبيد “أوتاد ”

“أوج الحنين  “

كان يغزل للمساء أردية جديدة
يشد وهن خيوط أحلامه
قالوا عناكب سافرة
كانت تمده
غزل الخلود
قالوا : كواكب هائلة
تغزل الشهب لتكتمل القصيدة
قالوا : فراشات سعيدة
تطبع الألوان على جدران ليلِه
قالوا : كما القمر البعيد يهدِهِ في الليل وجه حبيبته
فتثير وجده.

كان يكتب للمساء أغنية بعيدة
قالوا : إنه تعب الغناء
قالوا : إنه أوج الحنين إلى ردائها
قالوا : إنه الناي الذي أبكى حنينه
قالوا : إنه زعل القوافي
إن تعثرت القصيدة

كان يبعثر في الرمال مسافتي
كان يسقي الموج ماء
يجمع الأصداف في كفي
ويوصيني برصد مواجع الزبد العظيمة

وأعود أدراجي بلا بحر بلا زبد بلا ملح

أغص بخطوات المسافات البعيدة .

                                        “أوتاد”

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design