كنوز نوتردام المحروقة

جورنال الحرية

كتب : الدكتور عصام عسيري

   من المقرر نقل بعض الأعمال ذات القيمة العالية، التي تم انقاذها أثناء وبعد حريق كاتدرائية نوتردام باريس في فرنسا الأسبوع الماضي، إلى متحف اللوفر يوم الإثنين بعد غد.
              وحسب تصريح وزير الثقافة الفرنسي فرانك ريستر، لقد تضررت الكثير من القطع الفنية التي تعتبر كنوز عالمية، وعلامات مهمة في التراث الفني والحضاري الإنساني، وذلك بسبب الحريق الكبير ولهيب النيران العالية والمخيفة والدخان الكثيف ، وعمليات الإطفاء التي رشّت كميات كبيرة من المياه للسيطرة على الكارثة، فقد كان فريق الإطفاء مع موظفي وزارة الثقافة يجتهدون في إنقاذ هذه الكنوز وإخراجها من بين النيران بشجاعة.
    لعل من أهم القطع التي تضمها الكاتدرائية كما هو شائع، هو تاج الشوك المقدّس، الذي تدعي الكاتدرائية أن النبي عيسى عليه الصلاة والسلام كان يرتديه أثناء الصلب. (لكن هذه القطعة بالذات، أرى أنها تتطلب التحقق والتثبت من صحة هذا الإدعاء؛ حتى لايحصل لتاج المسيح عليه وعلى أمه السلام، ما حصل لكفنه المزعوم في كنيسة تورينو إيطاليا، فقد كانت كذبة الألفية، وخدعة كبرى قام بها دافنشي على البشرية استمرت خمسة قرون متواصلة، فقد أثبتت البحوث والدراسات المخبرية أن الكفن مزيف، وأن دافنشي هو من صنع الكفن، بدافع وطلب من مالك الكنيسة اليهودي، لكسب أموال من هذه النصبة).

     وفي وقت سابق فقد صرّحت متحدثة باسم متحف اللوفر، أنه لازال الوقت مبكرا لكشف القطع المتضررة ونسبة الضرر ومقدار الترميم، لكن مبدئيا فإن أغلب اللوحات الموجودة داخل الكاتدرائية قد لحقها ضرر كبير، حسب قربها من النار والدخان وكمية مياه الإطفاء، لكن جميع النوافذ الزجاجية الملونة قد نجت من الحريق. والآن تشهد كنوز الكاتدرائية تعاون بين وزارة الثقافة الفرنسية وعمدة باريس ومتحف اللوفر.

لقراءة المزيد من الأخبار اضغط هنا

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design