قصيدة .. حب وطن .. بقلم الشاعر علاوي الشمري / العراق

 

أحبكَ ياأجمل عبقٍ
للتاريخِ
يابلدٌ ولدَ التاريخ
والزعامةَ..
والكياسةَ..
والثقافةَ وأرض النبوةَ
ومنبرَ الأولياء
أرض الجوادين
علي و الحسين
والعسكريين
وعباس
سيد النبلاء
عراقي أنا
وبغداد عاصمتي
كإشراقة
الحدباء في الموصل بعيني الصافية
السوداء
في ثرى كركوك أسكبُ
عشقي
قصائدٌ بيضاءْ
من على
جبالِ أربيل ودهوك
منحتكِ
شوقي وعشقي مثل
زهرة حمراء
وصفراء..
في بيرا مگرون السليمانية
حلقت
في افقع أشواقي
فراشة زرقاء.
مروراً بتكريت وديالى
وشهربان
أرض البرتقال وشقائق
النعمان
في الأنبار كتبتكَ أجملُ
قصيدةُ
حبٍ بلونِ السماء
على ثرى الدايونية
وحضارة نيبور مولدي
رسمتك
بيدي قصيدة عشق
عصماء
كأني أراك مثل نجفي
عزٌ.
وكبرياء ككربلاء
عشقتك عشق
متصوف لأرض الشهادة
والعبادة…
والفداء..
فألتقيتكَ فجراً ناصعاً وأجمل.
من بدر منير
جمَّل المساء
طولاً
حنيني إليكَِ يأخذني لسماوة
وبحيرة ساوى الرائعة
جدآ جدآ
لأرض ذي قار
مسرح انكيدوا وملحمة جلجاميش
ومدونة حمورابي وكل
الأسماء
لعشق عشتار وبابل وحنين
تموز
إله الحب أجمل أجمل
قبلة
دافئة على مدى
البقاء
لأبوخذنصر وجنائنه المعلقة ..
انظر بعينيك بقاء
لي معكَ
حديث عشق في العمارة
لضريح عزير
يتلألأ مجداً للعظماء
لعشار
بصرتنا ونخيلها وساحل شاطئها
الدافئ عاصمة التاريخ الفيحاء
حيث ساحل شاطئنا العربي
وزورقي
يشق الموج يبحث عن
لقاء
أحبك عراق ولادتي
العظيم
أرضاً للكبار غدوت كما العنقاء
سلام للكرد لعرب
للآزيد..
للصابئة..
للمسيح..
لشبك لتركمان
سنة وشعية اشقاء كفسيفاء
تزين كل شبر بوطني
تجلله
عطاء وبهاء.
عراق السلام..
حمامة للسلام..
مازالت
منائرك وكنائيسك ومعابدك تناطح السماء.
تحمل عبق كل التاريخ
تاريخ
علي والحسين والعسكريين
شذى
فوق ربى سامراء
شناشيل
بغدادك مازالت تزين دجلتك
البهية تبراً أصفراً بكل
بهاء
تلقي التحية
على فرات الثرثار تعانق زرقةَ
بحيرة رزازة بعيون
ساحرة
صافية زرقاء
كأنها أجمل أنثى فاتنة سمراء
تعانق الخلود والرجولة
والكبرياء

بقلم..
علاوي الشمري
العراق /الديوانيه
12-4-2019

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design