تونس الخضراء

كتبت / فريهان طايع – تونس

تونس الخضراء البلاد التى أنجبت المثقفين 3000 سنة من الحضارة ،يتساءلون عن سبب قوة إرادة شعبها ،شعبها الذى منذ صغره كان يسمع النشيد الوطني في المدارس و فيه إذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر ،نشأ على هذه الفكرة حيث أصبح شعبا قوي وقف في وجه الإستعمار و في وجه أشكال القمع و الاستبداد ،رغم أن تونس عانت العديد من الصعوبات لكنها لازالت قوية في كل المجالات بما فيها السياحة التى تحرص على تنظيمها أحسن تنظيم فهي غنية بالمناطق السياحية الجذابة التى تجذب كافة الأشخاص من جميع الدول، السياحة في تونس من سيدي بوسعيد إلى جربة ،من الساحل الى الجنوب من السياحة الصحراوية من الرمال الذهبية و الواحات و النخيل إلى مدينة القيروان عاصمة الأغالبة رابعة الثلاثة بعد مكة و المدينة المنورة و القدس فيها جامع عقبة ابن نافع ،فيها تكمن المجد و الحضارة و القوة فيها التاريخ الذي لا ينسى و الأصالة و منبع العروبة
و من المناطق السياحية أيضا قصر الجم الذي جمع بين جمالية الفن و المعمار و المسرح و الأسطورة التى لازالت راسخة في الأذهان لتعيد الماضي لدى كل زائر يزور هذا القصر الأسطوري
إلي جانب السياحة ،تونس أنجبت المثقفين و المناضلين منهم فرحات حشاد الذي ناضل من أجل تونس و مات من أجل علم تونس و أنجبت العلماء و الشعراء و منهم أبو القاسم الشابي الذي هو بحر من العلم و الثقافة و منبع لكل الشعراء و كيف ننساه و هو من نصغي كل يوم لما قاله في أبياته الشعرية في النشيد الوطني و هي اذا الشعب يوما أراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر ،فنشأ فعلا جيلا قويا لا يهاب الموت و متحديا لكل الصعوبات
تونس الخضراء ليست مجرد نجمة و هلال على علم هي من كانت و لازالت حديث الجميع بالقوة و الصلابة صنعت المستحيل و اعترفت أنه كل شئ ممكن عندما يريد شعبها ذلك لا يوجد مستحيل

شارك هذا المقال: