فنانة تشكيلية ولوحات في حب الوطن

جورنال الحرية – ألمانيا

كتب : جهاد حسن

    هي فنانة تشكيلية تحب الألوان الصريحة :  الأزرق والأحمر والأسود .. إنها الفنانة التشكيلية التونسية خولة وردة..
 كل فنانة لها قصة في الحياة ، ولها قصة مع الفن وبداياته فهي بالتاكيد تأثر وتأثير ، مثل لغة التعامل في الحياة مع الناس
في كل مكان  .

 ولا بد وقد طرح عليها السؤال أكثر من مرة عن قصة دخولها هذا المجال الذي لايدخله الكثيرون من الناس ذلك العالم الجميل..حتما قالت انها دخلت مجال الفن باكرا كاغلب الفنانين حيث كانت تعشق الالوان وخربشاته هنا وهناك وعلى كل شئ يستحق التجريب..شيئا فشيئا أتاحت وسائل التواصل الاجتماعي الاطلاع على الأعمال الفنية ، كما أتاحت هذه الوسائل التواصل مع الفنانين والرسامين ، مما زاد المعرفة والفكر والثقافة الفنية .

  وقد أسهم  هذا الاحتكاك وفتح الآفاق الواسعة أمام اكتساب الخبرات والاطلاع على التجارب الفنية من مختلف المدارس..
ولاشك أن التواصل اصطحبه التشجيع والرعاية ، ولم تنس وردة تشجيع الأهل والأقارب أيضا في رعاية المسيرة الفنية..
  كل المقدمة تقودنا إلى الأسئلة التي يجب أن تكتمل في طرحها على الفنانين بشكل خاص مثل السؤال المتعلق بالمدرسة الفنية الأقرب إلى خولة.. وطبعا كل فنان له بصمة ، ويجب أن يكون له بصمة.

وتضيف خولة أنها رسخت وركزت على الطابع التراثي المعماري ،وأن أغلب لوحاتها كانت تركز على حب الوطن والأرض وما تمتلكه مدينتها من تراث غنى..تطاوين..كما تريد أن تعكس الصورة الإيجابية للمدينة ضمن رسالتها الفنية ومن خلال الأعمال التي أنجزتها ، فتونس  هي أرض المحبة والسلام. والألوان..

وتضيف وردة قائلا : أعتبر نفسي  واحدة من الفنانين التونسيين الذين لهم بصمات ومسيرة فنية كبيرة ، وقد تكون تجربتي بالذات إسهاما  في إغناء المسيرة العامة، ونعمل سويا من أجل تعزيز المكانة الفنية للمدينة التي أقيم فيها ،وما تحويه من قيم ومعان نبيلة ..إن تراث المدينة يستحق أن تعكسه ريشة الفنان ..

لقراءة مزيد من الأخبار اضغط هنا

 

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design