السملحون

بقلم/ جمال عبد الناصر مشعل _ الإمارات

عزيزي قاريء هذه السطور .. لاتعتقد أنها مذكرات لحاصل على بكالوريوس عباسية .. او ليسانس الخانكة .. ولكنها واقع مضحك مبكي .. تعيشه الناس دون أن تدري .. خصوصا اللي اتعودو على #السملحون وغير قادرين عن الاقلاع عن تعاطيه … #فالسملحون اصبح شعار لمرحلة من التهميش والتغييب العجيبة والغريبة والمريبة اللي غرقان فيها ملايين من الشعب الغلبان الباحث عن فتفوتة #سملحون ..
ففي بلدنا يتصاعد كل شئ في موجة تصل أحيانا إلى السماء، وفجأة ينتهي كل شئ وينسى الجميع وينشغلون في أمر آخر..
أدمنا #السملّحون، فأصبحت قدرتنا على الاستيعاب صفر، قدرتنا على التمييز صفر، قدرتنا على التفاعل الإيجابي صفر، وحتى قدرتنا على التجاهل صفر، أمّا القدرة على الإنتاج أو الإبداع أو أي شئ سوى متابعة الأحداث الهزلية .. #صفر كبير! .. كيف وصلنا لهذه الدرجة من الإرهاق النفسي؟! .. مرهقون نحن بشكل مثير للشفقة، .. الجميع على #الحافة والعلاقات غير طبيعية بشكل أو بآخر نتيجة الاختلافات الجذرية اللي ظهرت فجأة! ..بفعل #السملحون .. وحتى التجاهل والطناش لم يعد يأتي بفائدة، فانشغال الناس من حولك ينعكس عليك، ومهما حاولت أن تنعزل عن كل الأحداث فلن تنجح! .. تقول نظرية «تأثير الفراشة» بأن «#رفرفة جناح فراشة في الصين قد يتسبب عنه فيضانات وأعاصير ورياح هادرة في أبعد الأماكن في أمريكا أو أوروبا أو أفريقيا»! .. كل شئ مهما ظهر بسيطا يُؤثر بشدة في كل شيء آخر .. فكيف بالله عليكم يكون تأثير كل هذه الأحداث المتتالية التي يصعب اللحاق بها على الروح والعقل والجسد؟! .. من فينا لديه #القدرة الآن أن يكون مرح، متفائل، متفهم، عطوف، أو #مهتم؟! .. حتى العلاقات يُكتب لها #الفشل قبل أن تبدأ أصلا، لم يعد لدينا طاقة كافية لها! .. تبـاً للسياسة .. تبـاً #للسملّحون!
#لاللسملحون

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design