أعذريني

بقلم/ علاوي الشمري _ العراق

اعذريني..
بعد ما تهدأ جراحك
اذكريني
أنا لا أريد لوردتي أن تموت
بين
أشواك الخريف.
اعذريني..
أنا خريف زائل.
امتطي ظهر العقود
ألواني قاتمة ..
مثل ألوان الغروب
لاأريد .
أن أغتال لونك والشروق..
اعذريني..
إن بكت عينيك
يومآ ..
من جراحات حروفي
أنا جراح وأبكي
حين أمسك مشرطي
وخيوطي
لأعيد ك للحياة.
اعذريني..
لا أريدك أن تذرفي
الدمع كثيرآ
بعدما أمضي بعيدآ
إنما أحببت أن
تشرقي بعدي..
تسعدي بعدي..
بين أطياف الحياة..
أعذريني ..
واذكري أني لا أقبل
أن أصبح سفاحا..
وأمضي بين أقطار الجراح.
أنا إنسان .
وأرفض كل أنواع السلاح
أنا ماض كخريف
أتعبته الريح درهرا
وقد سئم.
الرياح..
اذكريني..
بعدما أمضي ولكن
لا تنظرين
لعجلات قطاري بعد
الرحيل.
إن الرحيل بعد عينيك
حريق
لم يكن يوما جميل..
اذكريني..
بعد ما يهدأ دمعك
و تهدأ دمعتيكِ
عندما..
يطرق اسمي دون قصد
مسمعيكِ
قولي لهم كم كان أنيقاً بالوداع
قولي لهم كم كان..
نقياً ..
حنوناً ..
لا يحب أن يراني أسلك درب الضياع
بعد هذا ..
اذكريني..
و إن شئت بعد ذلك اشكريني..
اعذريني..
بعد ما تهدأ جراحت فؤادك
اذكريني

شارك هذا المقال:

جميع الحقوق محفوظة لموقع جورنال الحرية

تصميم وتطوير شركة Creative In Design